الصفحة 309 من 839

طيب إن وافق نصوص الكتاب والسنه قول الشيوخ فمرحبا بها فمثلا الكتاب والسنه دلا على وصف الله بالسمع فماذا قال هؤلاء [..] هاه [..] قال مرحبا مرحبا لله سمع لأنه وافق كلام الشيوخ الكتاب والسنه دلا على أن لله تعالى رحمه ه هاه ماذا قالوا قالوا لامرحبا لامرحبا لماذا لأن كلام الشيوخ يقول ليس لله رحمه الرحمة هي الإحسان أو الإرادة هي الإحسان وأما رحمة سوى ذلك فلا إن وافق قول الشيوخ فمرحبا أو خالفت فالدفع بالإحسان الدفع هذا ينقسم عندهم إلى قسمين إما بتأويل فإن أعيا فتفويض ونتركها لقول فلان إذن دفعهم للنصوص إما بتأويل فإن عجلوا فتفويض و ولكن الشي الشيخ رحمه الله ابن القيم اقتصر على بعض الطرق الطرق عندهم أولا رد النصوص رد النصوص هذا قبل كل شئ لأنهم إذا ردوها ما فقه الكلام في معناه انتهى أمرهم ولهذا قالوا إنه لا يحتج بالآحاد في مسائل العقيدة فإذا لا يمكن رده بأن تكون من القرآن أو من السنة المتواترة لجأوا إلى التعويض فإذا لا يمكن رجعوا إلى التفويض وقال الله أعلم بمراده بها إما بتأويل فإن أعيا فتفويض ونتركها لقول فلان إذ قوله نص لدينا محكم فظواهر المنقول ذات معاني عندكم فظواهر وإلى وظواهر [فظواهر] فظواهر المنقول ذات معاني هذا ال السبب في هذا المرجع وأما ذاك قول شيوخهم لأنه نص لديهم أن المنقول وهو الكتاب والسنة فظواهر تحتمل معاني متعددة وأما الصفه وبه عليم دونما وويح لهم [وبحالهم] وبحالهم ما حيرة العميان ما حيرة العميان يقولون أن الشيخ أعلم بالنص منا وأعلم بحاله نعم ووما حيلتنا ونحن بالنسبة للشيوخ عميان إلا تمسكهم ما حيرة العميان إلا تمسكهم بأيدي مبصر حتى يقودهم صح وإلا لا [نعم] الآن ما لك حيله إلا أن يمسك بنفسه حتى يقودهم كابالأرسان ما ما هى بالأرسان [الخيل ] [البعير] البعير والخيل والحمير كلها تقاد بالأرسان والبغال فيقولون نحن نقلده ما لنا حيله إلا التمسك ب ب بأقوال شيوخنا شبههم ابن القيم بذوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت