الصفحة 311 من 839

الأمة الإسلامية أمة واحدة فيجب أن يكون بينها مودة ومحبة حتى مع البدع المكفرة تجب المحبه ولكن هذا خطأ بل يجب علينا أن نبغض المبتدعه على بدعتهم ولكن إذا كان فيه خير يعنى بدعة وسنة وهدى وضلالة فالعدل أن نحبه على ما معه من الهدى والسنه ونبضه على ما معه من البدعه والضلالة نشروا الضلالة من سفاهة رأيهم لكن نشرنا موجب القرآن ولنا سلوك ضد مسلكهم فما رجلان منا قد وتقيان كل هذا واضح إما أبينا أن ندين بما به دانوا من الآراء والبهتان يعني أبينا أن ندين لله ونعمل له ونعبده بما دانوا به من الآراء والبهتان إنا عزلناها ولم نعبأ بها يعني عزلنا الآراء التي أخذو دانوا بها ولم نعبأ بها يكفي الرسول ومحكم القرآن هاه ومحكم القر الفرقان نعم يكفي الرسول ومحكم الفرقان من لم يكن يكفيه دان فلا كفاه الله شر حوادث الأزمان بدأ رحمه الله يدعو عليهم قال: من لم من لم يكن يكفيه ذا ذان فلا كفاه الله شر حوادث الأزمان يعني بل أصابهم بها من لم يكن يكفيه ذان فلا شفاه الله في قلب ولا أبدان الي ما يشفيه القرآن فالله لا يشفي قلبه ولا بدنه ولكنا قد لا نوافق شيخ ال ابن القيم رحمه الله على هذا قد نقول من لا شفا من لم يشفيه هذان إذا عاند وإلا فإن فإن المسألة أن يشفيه من عل من علته لا سيما شفاءه للقلب هو المهم أما شفاء المرض فأمره سهل لكن المشكل شفاء القلب يعني هل لنا إذا رأينا شخصا مبتدعا عرضنا عليه الكتاب والسنة ولكنه أبى أن يبقى على بدعته هل نقول له لا شفاك الله من مرض قلبك هاه ابن القيم رحمه الله يقول لا شفاه الله ولكن أرى أن نقول نسأل الله لك الهداية نسأل الله لك الهداية ولكن ابن القيم نظرا لما حصل عليهم من أذية مع من لما حصل منهم من أذية على أهل السنة رأى أنهم ظالمون وأنه يجوز للمظلوم أن يدعو على ظالمه نعم من لم يكن يرضيه ذان رماه رب العرش بالإعدام والحرمان نعم إذا ك إذ كان لا يرضيه الكتاب والسنة فإن الله يرميه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت