الصفحة 340 من 839

المشركين نحتوا اصناما يعبدونها من دون الله والمعطل نحت شيئا يعبده من دون الله لأن حقيقة المعطل انه لا اله لا سيما الذين يعطلون الاسماء والصفات الذين يقولون في اناس لا تقولوا ان الله غير موجود لانك ان قلت ان الله موجوةد شبهته بالموجودات وان قلت ان الله غير موجود شبهته بالمعدومات نقول لهم سبحان ان قلتم لا موجود ومعدوم شبهتوه بالممتنعات المستحيلات لانه لايمكن ان يكون شئ لا موجود ولا معدوم ابدا فهم نحتوا الها وقالوا هذا الله وباي شئء نحتوه بالافكار والدهان الفاسدة الباطلة .

والمشركين ايضا نحتوا

وكذا اله المشركين نحيتة الا يدي هما هما في نحتهم سيان

لكن اله المرسلين هو الذي فوق السماء مكون الاكوان

تالله قد نسب المعطل كل من بالبينات اتى الى الكتمان .

المعطل يقول الحق عندي نقول له اذا كان الحق عندك فهل اتت به الر سل الذين جاءو بالبينات ماذا يقول ؟

لا اذن كتموا الحق واتوا بالباطل فكل انسان يعطل صفات الله فقد اتهم الرسل كلهم بالكتمان .

والله مافيب المرسلين معطل نافي صفات الواحد الرحمن

كلا ولا فغي المرسلين مشبه حاشاهم من افك ذي بهتان

وكذلك ولله الحمد اتبتاع المرسلين ليس فيهم معطل ولا مشبه بل يقولون امنا بالله كما اراد الله عز وجل ولهذا قال الرازي وهو من زعماء المعطلة قال قال: اقرا في الاثبات (( الرحمن على العرش استوى ) )واقرا في النفي (( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ) )يعني اثبت ماثبت الله وانفي مانفاه الله الله ومن جرب تجربتي عرف مثل معرفتي وهذا كلام حق كل كلام اهل الكلام والفلسفة كله هراء لم يستفيدوا من بحثهم طول عمرهم الا قيل وقال .

فخذ الهدى من عبده وكتابه فهما الى سبل الهدى سببان

خذ الهدى يعني خذ الحق والعلم من عبده وهو محمد صلى الله علي وسلم وكتابه القرآن العظيم فهما الى سبل الهدى سببان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت