الصفحة 342 من 839

كلا ولا اثر ولا قرآنِ

الهدى لا يستفاد لا بسنة ولا بالأثر عن الصحابة ولا بالقرآن . لماذا ؟

إن كل ذلك أدلة لفظية

... ... ... ... ... ... لم تبد عن علم ولا إقسانِ

أدلة لفظية لا تفيد العلم واليقين لماذا ؟ فيها اشتراك .. يعني ألفاظًا مشتركة بين معنيين فأكثر واللفظ المشترك عند العلماء هو اللفظ الصالح لمعنيين فاكثر مثل كلمة (عين) لفظ مشترك بين الشمس والذهب والعين الجارية الماء .

فإذًا في القرآن والسنة ألفاظ مشتركة واللفظ المشترك محتمل لكل معانيه . إذًا فلا يفيد اليقين فيها أيضًا إجمال . . والإجمال يقتضي الإبهام لان المجمل ضد المبين فيها تجوز يعني مجازًا بالزيد والنقصان يعني تارة يكون هناك مجاز بالحذف وهو النقص وتارة مجاز بالزيادة فمثلًا:"ليس كمثله شيء".. قالوا الكاف زائدة ، هذا مجاز زيادة"وجاء ربك".. قالوا تقدير وجاء أمر ربك .. فهذا مجاز بالنقص . كذلك الإضمار يعني فيها إضمار .. إضمار يقتضي الإبهام أحيانًا يحتمل عود الضمير إلى كذا وأحيانًا عوده إلى كذا .. وفيها أيضًا نسختان عندي: التحقيق والتخصيص .. التخصيص بمعنى أن اللفظ العام يدخله التخصيص ، ومعلوم أن اللفظ العام إذا دخله التخصيص انتفت دلالته على العموم .. وهذا نقص فيه . وفيه الحذف الذي لم يبدِ تباين فيها حذف لا يعرف ما هو المحذوف ولم يتبين كل هذه يرون أنها عيوب تمنع من العلم والإيقان . . كذلك عيب آخر عيوب أخرى من نوع ثاني والنقل آحاد النقل إما آحاد وإما متواتر نقل الآحاد موقوف على صدق الرواة ليس متيقن إذ كل أحد يمكن أن يتوهم ولهذا قال: ... إذ بعضهم في البعض يقدح دائمًا

أليس كذلك إذا طالعنا كتب الرجال وجدنا أن الرواة يقال فيهم هذا ضعيف الحفظ وهذا سيئ الحفظ وهذا فيه بدعه وهذا فيه كذا فيقدم بعضهم بعضًا نعم:

والقدح فيهم فهو ذو إمكانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت