فهرس الكتاب
يعني أن القدح في الرواة ليس ممتنع عقلًا بل ممكن وتواترٌ وهو القليل يعني النقل آحاد وتواتر معطوف على آحاد والنقل أيضًا تواتر وهو القليل ونادر جدًا فأين القطع بالبرهان فهنا عابوا النصوص من وجه آخر وهو السند قالوا أنها تأتي عن طريق الآحاد وطريق الآحاد غير
مقطوع بصدق لأن الرواة يحصل فيهم الوهم والنسيان والكذب وما أشابه ذلك أيضًا العلة الثالثة:
هذا ويحتاج السلامة بعد من
ذاك المعارض صاحب السلطانِ
... وهو الذي بالعقل يعرف صدقه
ونسخة ثانية ... ... وهو الذي بالعقل يعرض صدقه
ونسخة ثالثة ... ... وهو الذي بالعقل يفرض صدقه
واغلبها والله اعلم يعرف:
... ... ... وهو الذي بالعقل يعرف صدقه
... ... ... ... ... ... ... ... والنفي مظنون لدى الإنسان
هي أيضًا النوع الثالث يقول هذه النقول يحتاج إلى أن تكون سالمه من المعارض الذي له السلطة وهو العقل لأنهم يرون أن العقل مقدم على النقل فإذا عارضها العقل وجب الرجوع إليهم:
فلأجل ذا قد عزلناها وولينا
العقولَ ومنطق اليونانِ
... ولكن سيأتي رد المؤلف رحمه الله على هذا الشبه على وجه التفصيل . والله أعلم . .
فانظر إلى الإسلام كيف بقائه
... ... ... ... ... ... من بعد هذا القول ذي البطلانِ
... وانظر إلى القرآن معزولًا لديهم
... ... ... ... ... ... عن نفوذ ولاية الإيقانِ
... وانظر إلى قول الرسول كذاك
... ... ... ... ... ... معزولًا لديهم ليس ذا سلطانِ
... والله ما عزلوه تعظيمًا له
... ... ... ... ... ... أيظن ذلك قط ذو عرفانِ
... يا ليتهم إذ يحكمون بعزمهم
... ... ... ... ... ... لم يرفعوا رايات جنكيز خانِ
... يا ويلهم ولوا نتائج فكرهم
... ... ... ... ... ... وقضوا بها قطعًا على القرآنِ
... ورذالهم ولوا إشارات ابن سينا
... ... ... ... ... ... حين لوا منطق اليونانِ
وانظر إلى نص الكتاب مجدلًا
... ... ... ... ... ... وسط العرين ممزق اللحمانِ
قال بالطعن بالجمال والإضمار
... ... ... ... ... ... والتخصيص والتأويل بالبهتانِ
والاشتراك وبالمجاز وحذف ما
... ... ... ... ... ... شاءوا بدعواهم بلا برهانِ
... وانظر إليه ليس ينفذ حكمه
... ... ... ... ... ... بين الخصوم وما له من شانِ