الصفحة 349 من 839

الخلاصة: خلاصة هذا البحث كله أن ابن القيم رحمه الله ، بين أن هؤلاء عزلوا دلالة الكتاب والسنة عن اليقين ..وقالوا: اليقين ما دل عليه العقل هذا واحد أيضًا نفوا أن يكون القرآن كلام الله وقالوا: إنما أخذه جبريل من اللوح المحفوظ أو أن جبريل تكلم به تعبيرًا عن كلام الله ، أو أن محمد تكلم به لأن الله يقول"إنه لقول رسول كريم ذي قوةٍ عند ذي العرش مكين"وهو جبريل .

ويقول أنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر وهو الرسول الكريم هنا محمد .. نعم

... هل يستوي بالله نسبته إلى ...

... ... ... ... ... ... بشر ونسبته إلى الرحمنِ

... من أين للمخلوق عين صفاته

... ... ... ... ... ... الله أكبر ليس يستويانِ

... بين الصفات وبين مخلوق

... ... ... ... ... كما بين الله وهذه الأكوانِ

... هذا وقد عضهوه أن نصوصه

... ... ... ... معزولة عن إمرة الإيقانِ

لكن غايتها الظنون وليته

... ... ... ... ظن يكون مطابقًا ببيانِ

لكن ظواهر لا يطابق ظنها

... ... ... ... ما في الحقيقة عندنا بوزانِ

بالله إذ ما أولت فمجازها

... ... ... ... بزيادة فيها أو النقصانِ

أو بالكناية واستعارات وتشبيه

... ... ... ... وأنواع المجاز الثانِ

فالقطع ليس يفيده والضم

... ... ... ... منفي كذلك فانتفى الأمرانِ

فلما الملامة إذ عزلناها

... ... ... ... وولينا العقول وفكرة الأذهانِ

... فالله يعظم في النصوص أُجوركم

... ... ... ... ... يا أمة الآثار والقرآنِ

... ماتت لدى الأقوام لا يحيونها

... ... ... ... ... أبدًا ولا تحييهم هوانِ

بسم الله الرحمن الرحيم

... يقول ما لهم رحمة الله لما بين أن الذين ينسون القرآن إلى كلام البشر أو الملك أن هذا تنقص للقرآن لأنه لا يستوي أن ينسب القرآن لله وأن ينسب للبشر ، إذا نسب للبشر وهو من الله فهذا تنقص له .

وقال: ... من أين للمخلوق عز صفاته

... ... ... ... ... ... ... الله أكبر ليس يستويانِ

... فعز صفات الله وعظم صفات الله لا يمكن أن تكون لصفات المخلوق .

قال: ... ... بين الصفات وبين مخلوق

كما بين لله وهذه الأكوانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت