الصفحة 351 من 839

... ... فلما الملائمة إذا عزلناها

... ... ... ... ... ... ... وولينا العقول وفكر الأذهانِ

يعني إذ كانت لا تدل على شيء فلماذا تلوموننا إذا قلنا كانت النصوص لا تدل لي شيء فالواجب الرجوع إلى العقل .. نعم .

... ... فالله يعظم في النصوص أجوركم

... ... ... ... ... ... ... ... يا أئمة الآثار والقرآنِ

ماتت .. يعني يُعزي أمة القرآن والآثار يقول:"الله يعظم أجركم"ماتت النصوص يعني إذ كانت لا يستدل بها على شيء وهمي لا تدل على شيء في نفس الوقت فهذا موتها .

... ... ماتت لدى الأقوام لا يحيونها

... ... ... ... ... ... ... أبدا ولا تحييهمو لهوانِ

نعم .. هم لا يحييونها ولا يرفعونها ، وهي أيضًا لا تحييهم بل تهينهم لأن من لم يرفع رأسًا بالقرآن لا يرفعه الله .. يقول:"بقي اللأص"واللأص مر علي أنها فرقه لها دين منحرف من جنس دين الصابعة لكن أني ما تأكد فيها .. نعم

... ... هذا وقولهم خلاف الحس

... ... ... ... ... ... ... والمعقول والمنقول والبرهانِ

... ... مع كونه أيضًا خلاف الفطرة

... ... ... ... ... ... ... الأولى وسنة ربنا الرحمنِ

... ... فالله قد فطر العباد على

... ... ... ... ... ... ... التفاهم بالخطاب بمقصد التبيانِ

... ... كل يدل على الذي في نفسه

... ... ... ... ... ... ... بكلامه من أهل كل لسانِ

... ... فترى المخاطب قاطعًا بمراده

... ... ... ... ... ... ... هذا مع التقصير في الإنسانِ

... ... إذ كل لفظ غير لفظ نبينا

... ... ... ... ... ... ... هو دونه في ذا البلا نكرانِ

... ... حاشا كلام الله فهو الغاية

... ... ... ... ... ... ... القصوى له أعلى ذرى التبيانِ

... ... لم يفهم الثقلان من لفظ

... ... ... ... ... ... ... كما فهو من الأخبار والقرآنِ

... ... فهو الذي استولى على التبيان

... ... ... ... ... ... ... كاستيلائه حقًا على الإحسانِ

... ... ما بعد تبيان الرسول لناظر

... ... ... ... ... ... ... إلا العمى والعيب في العميانِ

... ... فانظر إلى قول الرسول لسائل

... ... ... ... ... ... ... من صحبه عن رؤية الرحمنِ

... ... حقًا ترون إلهكم يوم اللقاء

... ... ... ... ... ... ... رؤيا العيان كما يرى القمرانِ

... ... كالبدر ليل تمامه والشمس

... ... ... ... ... ... ... في نحر الظهيرة ما هما مثلانِ

... ... بل قصده تحقيق رؤيتنا له ...

... ... ... ... ... ... ... فأتي بأظهر ما يوري بعيانِ

... ... ونفى السحاب وذال أمر مانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت