الصفحة 352 من 839

... ... ... ... ... ... ... من رؤية القمرين في ذا الآنِ

... ... فأتى إذا بالمقتضي ونفى الموانع

... ... ... ... ... ... ... خشية التقصير في التبيانِ

... ... فبأي لفظ جاءكم قلتم له

... ... ... ... ... ... ... ذا اللفظ معزولٌ عن الإيقانِ

... ... وضربتم في وجهه بعساكر التأويل

... ... ... ... ... ... ... دفع منكم بريانِ

... ... لو أنكم والله عاملتم بذا أهل العلوم

... ... ... ... ... ... ... وكتبهم بوزانِ

... ... فسدت تصانيف الوجود بأسرها

... ... ... ... ... ... ... وغدت علوم الناس ذات هوانِ

... ... هذا وليسوا في بيان علومهم

... ... ... ... ... ... ... مثل الرسول ومُنزل القرآنِ

... يقول المؤلف رحمه الله ..

... ... هذا وقولهم خلاف الحس

... ... ... ... ... ... ... والمعقول والمنقول والبرهانِ

... قولهم يعني أن أدلة الكتاب والسنة ظنية وهي أيضا ظواهر لا تفيد اليقين يقول أن قولهم هذا خلاف الحس والمعقول والمنقول والبرهان.

مع كونه أيضًا خلاف الفطرة

... ... ... ... ... الأولى وسنة ربنا الرحمنِ

فهو خلاف العقل والنقل والفطرة ..

... ... فالله قد فطر العباد على

... ... ... ... ... ... ... التفاهم بالخطاب بمقصد التبيانِ

الناس مفطورون على التفاهم ليعبروا عن ما في نفوسهم . بأي طريق ؟ بطريق التفاهم بالخطاب .

... ... كل يدل على الذي في نفسه

... ... ... ... ... ... ... بكلامه من أهل كل لسانِ

... فأنت لا تعلم ما في نفسي إلا بما أُعبر به أنا .. لا أعلم ما في نفسك إلا بما تعبر به ، فالمعبر يريد أن يدل الناس على ما في قلبه .

... ... كل يدل على الذي في نفسه

... ... ... ... ... ... ... بكلامه من أهل كل لسانِ

... ... فترى المخاطب قاطع بمراده

هذا مع التقصير في الإنسانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت