فهرس الكتاب
لا في من وضع له اختلاف الناس في كلمة الله عز وجل ، هل اختلفوا في أن المراد الله، أو مراد أخر لا إنما اختلفوا فالاسم، أما الله فلم يختلفوا بأن المراد رب العالمين:طيب: هذهِ ثلاثة أمثلة تنتبهوا لها ، جيده ؛يختلف الناس بالفظ ولا يختلفون فالمراد . الله،الكعبة،مكة، أحمد
يعني الرسول علية صلى الله علية وسلم، يختلفون بالفظ ولا يختلفون بالمراد ، طيب يقول:
وإذا هم،، أفبينهم خُلف بأن مرادهم منه رسول الله ذي البرهانِ
ونضير هذا ليس يحصر كسرةً يا قوم فاستحيوا من الرحمنِ
يعني نضير هذا يختلفون فالفظ واشتقاقه لكن لا يختلفون فالمراد منه ، كثير هذا لكن أحيانًا أيضا يتفقون على اللفظ ويختلفون في المراد مثل القرء ثلاثة قروء جمع قرء ما المراد بها ، الحيض ، أو الطهر خلاف مع أنهم متفقون على الفظ ، أحيانًا يعترفون بالفظ ويتفقون في المراد ، طيب
ا بمثل هذا ،: ا بمثل ذا الهذيان قد عزلت نصوص الوحي عن علم وعن إيقانِ ...
الجواب لا والله لا تعجب وهذا هذيان ، وكونهم يلبسون على الناس يقولون الله هل هو عربي أو سبياني ، هل هو مشتق أو جامد هل هو مرتجل أم منقول، هذا ما لا يؤثر لا يؤثر لان المدلول متفق علية:ا بمثل ذا الهذيان قد عزلت نصوص الوحي عن علم وعن إيقانِ
فالحمد لله المعافى عبدة مما بلكم يا ذوي العرفانِ أي والله الحمد لله ، الذي عافنا مما ابتلاهم به، وفي قولة يا ذوي العرفانِ تهكم واضح لأنهم هم أبعد الناس عن المعرفة ، وعن عرفان لكن هذا من باب التهكم .