فهرس الكتاب
[ أيها الأحبة هذا هوا الشريط الثامن والعشرون من شرح القصيدة النونية .]
مدبر الأكوان مافية أجمالُ ولا هوا موهن نقل الكتاب ولا له وضعانِ... هذا متفق علية فأنتم حين تلبسون على العامة وتقولون الله مختلف فيه عربي أو سرياني هل هو مشتق أو جامد هل هو منقوص أو مرتجل نعم إنما تريدون بها ذا أش التمويه أن المراد منة فإن العقلاء المتفقون على أن المراد رب العالمين. والخلف في أحوال ذلك الفظ لا في وضعي لم يختلف رجلان ...
الخلف الذي هم قالوا يعود إلى الفض في أحوال الفظ هل هو سرياني عربي ، نعم أما لمن وضع فيه اختلاف أولا لا مافية اختلاف ولهذا قال: لا في وضعة لم يختلف رجلان و اذا هم اختلفوا بلفظ مكة فيه له قولان معروفان أفبينهم خُلف بأن مرادهم حرم الإله وقبلت البلدانِ ... يعني ناس اختلفوا أيضاُ بخلاف مكة لماذا سميت مكة و أحيانًا تسمى بكه وقد سمى الله بالقرآن فل اسمين بكه ومكة لكن هذا الخلاف الذي وقع هل أختلف الناس بالمراد بهِ لا ، ولهذا قال
أفبينهم خُلف بأن مرادهم حرم الإله و قبلت البلدانِ ... ،وش الجواب ؟ لا طيب . وإذا هم اختلفوا بلفظة أحمدً فيه لهم قولانِ مذكوران ... ِ ايش كيف {فيدلهم قولانِ} لا آلي عندنا أصح،،وإذا هم اختلفوا بلفظة أحمدً فيه لهم قولان مذكورانِ أفبينهم خُلف بأن مرادهم منهُ رسول الله ذ البرهانِ ... لا اختلفوا بلفظ أحمد، أحمد لماذا سمي أحمد ؟ هل لأنه أحمد الناس لله ، أو أنه أحق الناس أن يحمد،نعم طيب اختلفوا بهذا ،لا كن هل الذين اختلفوا في هذا هل هو أحمد الناس لله أو هو أحق الناس أي يحمد ، هؤلاء الذين اختلفوا هل اختلفوا بان المراد به رسول الله ، هاه ،إذًا الاختلاف فالفظ ،،