فهرس الكتاب
والحقُ ركنٌ لا يقوم لهد هي أحد ولو جمعت له الثقلانِ
، توبوا إلى الرحمنِ من تعطيلكم فالرب يقبل توبة مد رومِ
من تاب منكم فجنان مصيرهُ أو مات جهميًا فسني يهرمِ
رحمه الله ، هذه نكته بديعة ذكرها المؤلف رحمه الله وهي بديعة في الواقع .
يقول: هذا وثم لطيفة عجبًا سأبقيها لكم يا معشر الأخوانِ ...
جزاه الله خيرًا يعني ألفاظه مشوقة رحمه الله ، الإنسان إذا سمع هذا البيت يقول يالله هات ، هت ما عندك .
فسمع فذاك معطلٌ ومشبهٌ وعقل فذاك حقيقة الإنسانِ ...
أعقل فذاك، يعني العقل حقيقة الإنسان، ولهذا لا يتميز الإنسان عن الحيوان ، ألا في العقل فإذا فقد العقل والمراد العقل ، عقل ، عقل الرشد إذا فقده صار أخبث من الحيوان ، كما قال الله تعالى {أولئك كالأنعام بل هم أضل } . لابد أن يرث الرسول وضده فالناس طائفتان مختلفان ..صح ، الرسول صلى الله عليه وسلم له أعداء وراث الرسول لابد أن يكون لهم أعداء ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لن يعاد لشخصه ، وإنما عودي لشرعه ، فإن من تمسك بشرعه فسيجد له أعداء كما وجد النبي صلى الله عليه وسلم أعداءً ، يقول:
لابد أن يرث الرسول ونده في الناس طائفتان مختلفان... ، الوارث ، فالوارثون لهم على منهج والوارثون لضدهِ فئتان ، الوارثون لرسول صلى الله عليه وسلم ، واسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم ، على منهاجه لا يحيدون عنه ، الوارثون لضده فئتان إحداهما حرب له ولحزبه ما عندهم في ذاك من كتمانِ وهم الكفار الخللص الذين يعلنون الكفر، هؤلاء حرب لرسول وحزبه يعلنونها أعلانًا صريحًا ، ما عندهم في ذاك من كتمانِ ، .
فرموه من ألقابهم بعظائم هم أهلها لا خيرة الرحمنِ ...فأتى لأولا ..
رموه يعني رموا النبي صلى الله عليه وسلم بأس ، من ألقابهم بالعوائد وش قالوا: ساحر ، ومجنون وشاعر ، وكاهن ، نعم وكذاب ، .
هم أهلها لا خيرة الرحمنِ .... فأتى لأولا ورثوهمُ فرموا بها وراثهم فالبغي والعدوانِ...