الصفحة 375 من 839

هذا وثم لطيةٌ عجموً سعُد دِها لكم يا معشر الإخوانِ .. ، فسمع فذاك معطلٌ ومشبهٌ وكيف ذك حقيقة الإنسانِ ، لابد أن يرث الرسول وضده في الناس طائفتانِ مختلفانِ ، فالوارثون له على منهاجهِ والوارثون لضده فئتانِ أحدا هما حرب الأول حزبهِ ما عندهم في ذاك من كتمانِ ، فرموه من ألقبهم بعظائمً هم أهلها لا خيرة الرحمنِ فأتى الأولى ونسو هموا فرموا بها والرأفه،أرفه،فأتى الأولى ونسو هموا فرموابهاورئفه بالبغي والرضوانِ ، هذا وحقق أرث كل منهما فسمع وعه يا من له أُذنانِ ولأخرونا أولو النفاق فاضمروا شئ وقالوا غيره بلسانِ ، وكما المعطلُ مضمرً تعطيلهُ ،قد أظهر التنزيه لرحمنِ هذي مواريث العبادةَ تقسمت بين الطوائف قسمت المنانِ ، هذا وثم لطيفةٌ أخرى بها ،سلون من قد، هذا وثم لطيفةٌ أخرى بها سلون من قد سب بالبهتانِ تجد المعطل لاعنً لمجسمً ومشبهً لله بالإحسانِ ، إنسانِ تجد المعطل لاعنً لمجسمً ومشبهً لله بالإنسانِ ، والله يصرف ما كان أهل الهدى أ محمدً ومذ ممً اسمانِ والله يصرف ما كان أهل الهدى كمحمدً ومذ ممً اسمانِ ، هم يشتمون مذ ممًا ومحمدً عن شتمه في معزل وصيانِ صان الأمام محمدً عن شتمهم في الفض والمعنى هما صرا نِ ، كصيعرت الاتباعِ عن شتم المعطل للمشبه هكذا العرفانِ

والسب مرجعهُ إليهم إذ هموا أهل لكل مذمةً وهوانِ ، وكذا المعطل يلعن وكذا المعطل يلعن اسم مشبهً واسم الموحد في حما الرحمنِ هذهِ حسان عرائس زفت لكم ولدى المعطل هن غير حسانِ ، والعلم يدخل قلب كل موفقً من غير بواب ولا استئذانِ ويرده المحروم من خذلانهِ لا ، ويرده المحروم من خذلانهِ لا تشقنا اللهم بالحرمانِ

، يا فرقهً نفت الإله وقولهُ وغلو هو بلجحد والكفرانِ ،علوه .

، يا فرقةً نفت الإله وقولهُ وعلوه بلجحدِ والكفرانِ

موتوا بغيظكموا فربي علمٌ بسرائر منكم وخبث جنانِ

، فالله ناصرُ د ينهي وكتابهِ ورسوله ِ بالعلم والسلطانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت