الصفحة 378 من 839

وقالوا هو مذ مم لا محمد ، لأن محمد من الحمد ، مذ مم من أين ، من الذم ، يقول محمد اسمه مذ مم ، فيشتمون مذ مم ، فيقول مذ مم لا حياه الله ولا بياه ، شف أنظر ،هم يشتمون مذ ممً يشتمون مذ مم، ومحمد الذي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

عن شتمه في معزل وصيانِ .. إذًا إلى أين ينصبوا ، الشتم إليهم ، لأنهم هم أهل الذم ،

هم يشتمون مذ ممً ومحمد عن شتمهم في معزل وصيانِ

صان الإله محمدً عن شتمهم فالفظ والمعنى هما صنوانِ

الرسول عليه الصلاة والسلام ، في الفظ اسمه محمد ، في المعنى كذلك محمد ، ليس مذ ممً لا بالفظ ولا بالمعنى .

كصيات الأتباعِ عن شتم المعطل للمشبه هكذا الإرثان

والصب مرجعه إليهم إذ همُ أهل لكل مذمةً وهوانِ

الله أكبر ، هذا الإرث متفق جماعًا ، المشركون يسبون الرسول عليه السلام ويلعنون من

مذ مم يلعنون مذ مم ، فهي تعود اللعنة في الحقيقة إليهم ، هؤلاء أهل التعطيل يسبون أهل الإثبات ويلعنونهم ، وفي الحقيقة أن الأمر يعود إليهم .

كصيانةِ الأتباع عن شتم معطلِ للمشبه هكذا العرفانِ

والسب مرجعهُ عليهم إذ هم أهل لكل مذمةً وهوانِ

وكذا المعطل يلعن اسم مشبهً { لعن الله المشبه } ، فيقال من المشبه ؟ هو ،

وسم الموحد في حما الرحمنِ يعني أهل الحديث الذين يثبتون هل هم مشبهون ، أبدًا هم أهل التوحيد الذين قالوا ـ أن الله ليس كمثله شيء ـ

هذى حسان عرائس زفت لكم ولدى المعطل هن غير حسانِ

ما فيه شك الحسان عند أهل الإثبات غير حسانً عند أهل التعطيل ،

والعلم يدخل قلب كل موفقً من غير بوابً ولا استئذانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت