فهرس الكتاب
وقالوا هو مذ مم لا محمد ، لأن محمد من الحمد ، مذ مم من أين ، من الذم ، يقول محمد اسمه مذ مم ، فيشتمون مذ مم ، فيقول مذ مم لا حياه الله ولا بياه ، شف أنظر ،هم يشتمون مذ ممً يشتمون مذ مم، ومحمد الذي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
عن شتمه في معزل وصيانِ .. إذًا إلى أين ينصبوا ، الشتم إليهم ، لأنهم هم أهل الذم ،
هم يشتمون مذ ممً ومحمد عن شتمهم في معزل وصيانِ
صان الإله محمدً عن شتمهم فالفظ والمعنى هما صنوانِ
الرسول عليه الصلاة والسلام ، في الفظ اسمه محمد ، في المعنى كذلك محمد ، ليس مذ ممً لا بالفظ ولا بالمعنى .
كصيات الأتباعِ عن شتم المعطل للمشبه هكذا الإرثان
والصب مرجعه إليهم إذ همُ أهل لكل مذمةً وهوانِ
الله أكبر ، هذا الإرث متفق جماعًا ، المشركون يسبون الرسول عليه السلام ويلعنون من
مذ مم يلعنون مذ مم ، فهي تعود اللعنة في الحقيقة إليهم ، هؤلاء أهل التعطيل يسبون أهل الإثبات ويلعنونهم ، وفي الحقيقة أن الأمر يعود إليهم .
كصيانةِ الأتباع عن شتم معطلِ للمشبه هكذا العرفانِ
والسب مرجعهُ عليهم إذ هم أهل لكل مذمةً وهوانِ
وكذا المعطل يلعن اسم مشبهً { لعن الله المشبه } ، فيقال من المشبه ؟ هو ،
وسم الموحد في حما الرحمنِ يعني أهل الحديث الذين يثبتون هل هم مشبهون ، أبدًا هم أهل التوحيد الذين قالوا ـ أن الله ليس كمثله شيء ـ
هذى حسان عرائس زفت لكم ولدى المعطل هن غير حسانِ
ما فيه شك الحسان عند أهل الإثبات غير حسانً عند أهل التعطيل ،
والعلم يدخل قلب كل موفقً من غير بوابً ولا استئذانِ