فهرس الكتاب
صدق رحمه الله الموفق ، يدخل العلم قلبه ، من غير بواب ولا استئذان لماذا لأن القلب هو الذي يطلب العلم ، فبمجرد ما يرد إليه العلم يقبله، لا يحتاج إلى بواب ولا استئذان ، واستمع إلى قوله تعالى: {ومنهم من يستمعُ إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفًا. أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهوائهم } يحضرون مجلس الرسول عليه الصلاة والسلام. يعلمهم ولا كنهم لا يعون ، ولا يفهمون ، إذا خرجوا قالوا ماذا قال آنفا، يحتمل أنهم يقولون ذلك على سبيل التحقير ، يعني أننا لم نبالي به،وش قال ويحتمل أنهم يأخذونه على سبيل الاستخبار،لا كن لم يصل العلم إلى قلوبهم لأنهم ليسوا أهل للعلم قال: الله تعالى {أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهوائهم} أعوذ بالله ، طيب ، هؤلاء أبن قيم رحمه الله يقول: أن العلم يدخل قلب كل موفقً من غير بوابً ولا استئذانِ....
عندي من غير بواب ، البواب أحسن من غير بواب ، والأبواب غالب ما تجعل لتمنع الدخول
طيب،قد يكون عندنا في الحقيقة مشكلة دخول العلم ،هذى واحدة ، فيه مشكلة أخرى ، إذا دخل العلم من باب مفتوح عندنا، يخرج من ذا لك الباب المفتوح، ما ينغلق عليه الباب حتى يحفظه، ولهذا تجدنا نقرا كثرًا ، ونحفظ ولاكن يطير ، يجد الباب والدر يشه حتى السقف ما فيه سقف، يمشي من كل جانب، وأن دخل لأكن يمشي، فالشأن في الحقيقة العلم يحتاج إلى أمر، إلى باب مفتوح لقبوله، وإلى باب مغلق لمنعه من الخروج ، نسأل الله أن يوفقنا لهذا، نعم ،يقول من غير بواب ولا استئذانِ،. ويرده المحروم من خذلانهِ لا تشقنا اللهم بالحرمان...
أمين ، المحروم نسأل الله العافية ، يرد العلم لأنه مخذول .
يا فرقةً نفت الإله وقولهُ وغلوهُ بل جحد والكفرانِ ...
يا فرقةً لأنه ينادي نكره غير مقصودة ، نعم، ...وغلوهُ بالمجد لا هذا ما يصلح ، لا بل جحد