الصفحة 380 من 839

صلحوها ،،.. وغلوهُ بل جحد والكفرانِ ،،صلحوها بل جحد طيب ،

ِ ،،،موتوا بغيظكمُ يعني اغتاظوا ، غيظًا يقتلكم ويهلككم

وقد أمر الله نبيه بذلك فقال: { خذوا موتكم بغيكم أن الله عليم بذات الصدور } موتوا بغيظكمُ فربي عالمٌ بسرائرً منكم وخبث جنانِ

فالله نصرُ دينهِ وكتابهِ ورسولهِ بالعلم والسلطانِ

بالعلم والسلطان ، لأن الدين يقوم بالعلم وبثهِ ، وبث الدين ، وبالسلطان بالقوة ، بالجهاد بالسنان ، والسلاح .

والحق ركنً لا يقوم لهدهِ أحدً ولو جمعت له الثقلانِ ..

صدق، الحق ركن لا يمكن أن يهده أحد مهما كان، ولهذا تجد على فف المبتدعة ، وكثرة الأعداء هل غابت شمس الهدى ، أبدًا لم تغب شمس الهدى {لا يزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ، حتى تقوم الساعة } ..لا يمكن أن يهد الحق أبدًا .. ، توبوا إلى الرحمن من تعطيلكم .... جزاه الله خيرًا ،، أبن القيم لما ذكر ما هم عليه من العدوان والبغي ، لم يئسهم من رحمة الله دعاهم إلى التوبة ، ومن تاب تاب الله عليه، أنظر إلى قولهِ تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلهً آخر } هذا الشرك، ضد هذا الشرك ، {ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق } هذا اعتداء على الأنفس، ولا يزنون اعتداء على الأعراض ، أكبر اعتداء على الأعراض الزناَ ، أكبر اعتداء على الأنفس القسم ، أكبر عدوا على حق الله الشرك ، هؤلاء لا يدعون مع الله إلهً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يزنون ، {ومن يفعل ذلك يلقى أثامًا يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخرج فيه مهنا إلا من تاب وأمن وعمل عملًا صالحَ } فالله عز وجل: يقبل التوبة ولهذا قال:

توبوا إلى الرحمنِ من تعطيلكم فالرب يقبل توبة الندمانِ...

فالتوبة المبنية على الندم ، هي التوبة الحقيقة ، أما التوبة المبنية على غير ذلك فهي توبة ناقصة، بل أن العلماء جعلوا من شروط قبول التوبة ، الندم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت