الصفحة 381 من 839

من تاب منكم فالجنان مصيرهُ ، وأن كان في الأول كافرٌ ، ولهذا نحن نعلم حسب التاريخ

ما حصل من عمر أبن الحطاب رضي الله عنه ، في أول الدعوة الإسلامية ، من النابذة والمضادة

لو مات على هذا الحال ، أيش لكان من أهل النار ، لاكن من الله عليه بالتوبة ، فصار من أهل الجنة ، يا الله من فضلك صار هو الثالث ، من القبور التي دفنت في بيت الرسول عليه الصلاة والسلام ، يقول: من تاب منكم فالجنان مصيرهُ أو مات جهمينًا ففي النيرانِ ،،....

يعني من مات فلمث بالجهم بن صفوان ،فإنه فالنار، لأن أكثر السلف كفروا الجهميه والكافر مصيره إلى النار نعوذ بالله من ذلك ، والله أعلم ،،، وين ياسر اللهم يسر أمورنا ،،

كم كتبت من ترجمه ، [ ثلاث وثلاثين ] .

بسم الله الرحمن الرحيم

[فصل: في بيان اقتضاء التجهم و الجبر و الإرجاء ، للخروج عن جميع ديانات الأنبياء .]

واسمعوا عن سرًا عجيبًا كان مكتوماَ من الأقوامِ منذُ زمانِ

فأذعتهُ بعد التي والتي نصح وخف معرة الكتمانِ

في مر جيمٌ ثم جيمٌ معهما مقرونةٌ مع أحرف بعزانِ

فيها لدى الأقوامِ طلسمٌ ثم تاء تحلوهُ تحلوهُ غرت العرفانِ

فإذا رئيت الثور فيه تقارنًا فيمت تثليث شر قرانِ

دلت على أن النحوس جميعها سهم الذي قد فاز بالخذلانِ

جبرٌ وإرجاءٌ وجيم تجهمً فتأمل المجموع فالميزانِ

فحكم بطالعها لمن حصلت لهُ بخلاصهِ من لذقت الإيمانِ

فحمل على الأقدارِ ذنبك كلهُ حمل الجذوع على أقوى الجدرانِ

وفتح لنفسكَ باب عبرً إذ ترى الأفعال فعل الخالق الديانِ

فالجبر يشهدك الذنوب جميعها مثل ارتعاش الشيخ لرجفانِ ،،ذي رجفان

فالجبر يشهدك الذنوب جميعها مثل ارتعاش الشيخ ذرجفانِ

لا فاعل أبدًا ولا هو قادرٌ كالميت أدرج داخل الأكفانِ

والأمر والنهي اللذان توجها فهما كأمر العبد بالطيرانِ

وكأمرهِ الأعمَ بنقط مصاحفً أو شكلها حذر من الألحانِ

شكلِها بالجر ، ... .. . . وكأمرهِ الأعمَ بنقط مصاحفً أو شكلِها جذرً من الألحانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت