فهرس الكتاب
وإذا ارتفعت دُريجةً أخرى رئيت الكل طاعات بلا عصيانِ
أن قيل قد خالفت أمر الشرع قل لا كن أطعت أيرادة الرحمنِ
ومطيع أمر لله مثلما مطيع ما يقضي بهِ وكلاهما عبدانِ
عبد الأوامر مثل عبد مشيئةً عند المحقق ليس يفترقانِ
فنضر إلى ما قدت الجيم التي للجبرِ من كفر ومن بهتانِ
وكذلك الإرجاء تقر بل المعبود تصبح كامل الإيمانِ
فرم المصاحف بالحشوش وخر بل البيت العتيق وجد فالعصيانِ
وقتل إذا مستطعت كل،،إذا مسطعتَ ،،،،،
وقتل إذا مسطعت كل موحدً وتمسحًا بالقس والصلبانِ
وشتم جميع المرسلين ومن أتوا من عندهِ جهرًا بلا كتمانِ
وإذا رئيت حجارتً فسجد لها بل خر للأصنامِ والأوثانِ
وأقر أن الله جل جلالهُ هوا وحده الباري لذ الكونِ ،، وحدهُ لا أحد يرد
وأقر أن الله جل جلالهُ هوا وحدهُ الباري لذي الكونِ
وأقر أن رسولهُ حق أتى من عنده بالوحي والقرآنِ
فتكون حقًا مؤمنًا وجميعُ ذا وزرٌ عليك وليس ذل كفرانِ
هذا هو الإرجاء عند غلا تهم من كل جهمين أخي الشيطانِ
فأضف إلى الجيمين جيم تجهمً ونف الصفات والق ذي الأرسانِ
قل ليس فوق العرش ربٌ علمً بسرائر من ما ولا إعلامِ
بل ليس فوق العرش ذو سمعً ولا بصر ولا عدلً ولا إحسانِ
بل ليس فوق العرش معبودٌ سوى العدم الذي لا شيء في الأعيانِ
بل ليس فوق العرش من متكلمً بأوامرً وزواجرً وقرانِ
كلا ولا كلمٌ إليه صاعدٌ أبدًا ولا عمل لذي شكرانِ
أنا وحض العرش منه كحض ما تحت الثرى عند الحضيض أدانِ
بل نسمة الرحمنِ عند فريقهم للعرش نسبته إلى البنيانِ
فعليه مستولى جميعًا قدرتن وكلاهما من ذاته خلوانِ
هذا الذي أعطته جيمً، هذا الذي أعطته جيم تجهمً حشون بلا كيل ولاميزانِ
تالله مستجمعنا عند معطلً جيماتها ولديهِ من إيمانِ
جنبها الصلا جميعن فاغتدت مقصومةً بالناس بالميزانِ
والوارثون له على التحقيق هم أصحبها لا شيعة الإيمانِ
لا كن تقسمت الطوائف قولهُ ذُ السهم والسهمين والسهمانِ