فهرس الكتاب
لا كن جاء أهل الحديث المحض أتباع الرسول وتابع القرآنِ
عرفُ الذي قد قال بعض من بما قال الرسول فهم أولو العرفانِ
وسوى هموا فالجهل ود مع الكبر العظيم وكثرة الهذيانِ
مدوا يدًا نحوا العلا بتكلفً وتخلفً وتكبرً وتوانِ
أترى ينالوها وهذا شأنهم حشا العلاء من ذا الزبون ألفانِ
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الفصل عجيبٌ غريب .
ذكر المؤلف رحمه الله ، أنه أن ، اقتضاء التجهم والجبر والإرجاء ، للفروع أن الجهم والجبر والإرجاء ، يقتضي الخروج ، من جميع ديانات الأنبياء ، التجهم ، الجبر ، الإرجاء ، ثلاث
جيمات ، تقتضي الخروج عن ، عن جميع ديانات الأنبياء ، قال المؤلف رحمه الله:
وصنع وعه سرًا عجيبًا كان مكتومًا من الأقوام منذ زمان
سرًا عجيبًا مكتوم ما أحد أبداه ولا أظهره ، وإن كان عند التأمل معلومًا ، لا كنه لم يظهر هذا السر يقول: أذاعته بعد التي والتي هذا التركيب يأتي به العرب لدلاله على معانة الشيء ، وأنه لم يحصل بسهوله ، يقول أنه أذاعه رحمه الله بعد التيَ والتي أذاعه لماذا نصحًا وخوف معرة الكتمانِ . .
جيمٌ وجيمٌ ثم جيمٌ معهما مقرونة مع أحرف بوزانِ ...
ثلاث جيمات مقرونة مع حروف تكملها ، جيم الجبر يكملها الباء والراء ،التجهم يكملها الهاء والميم ، الإرجاء يكملها الهمزتان ، نعم طيب هذه ثلاث جيمات ، يقول:
فيها لدى الأقوام طلاسم متى تحذ له تحلل ذ روت العرفان ...
الطلسم هو عبارة عن قراءات معينه تقرى على المرضى تكون سبب لشفاء وتسمى طلاسم جمع تجمع على طلاسم .
فإذا رئيت الثور فيه تقارن الجيمات بالتثليث شر قران ....
الثور، أحد البروج الثني عشر ، والذين يقولون بعلم النجوم ، يتكهنون بمثل هذا الأمور ، اقتران النجم الفلاني بالنجم الفلاني ، وما أشبه ذلك وهو علم باطل لا شك ، لا كن المؤلف رحمه الله ، أراد أن يضرب المثل فقط ، يقول:
دلت على أن النفوس جميعها سهم الذي فاز بالخذلانِ