فهرس الكتاب
جبرٌ وأرجاء وجيم تجهمً ، فتأمل المجموع فالميزانِ
جبر فيها جيم ، إرجاء جيم ، جيم تجهم ، فيها جيم هذي الثلاث مجموعه إذا اجتمعت خرج الإنسان من الإسلام ، خرج الإنسان من الإسلام .
فحكم بطالعها لمن حصلت له بخلاصه من ربقة الإيمان ..
يعني تخلص من ربقة الإيمان ، وفسرها ودخل في الكفر والعياذ بالله .
فحمل على الأقدار ذمبك كلهُ حمل الجذوع على قوى الجدرانِ...
وفتح لنفسك باب عذرك إذ ترى الأفعال فعل الخالق الديانِ
فالجبر إلى أخره، يعني بدء المؤلف بدء في الجبر ، الجبر يقولون أن الإنسان مجبر على عمل ، ليس له حول ولا قوة ، فإذًا ، الأخ لا ألي وراء ، جبرية أو عن جبر ، الجبر اسم جميع الذنوب على الأقدار ، إذا أحد اعتبك ، على ذنب ، فقل هذا قدر الله ، كل ذنوبك من هذا القدر .
... حمل الجذوع على قوى الجدرانِ .... الجذع إذا أسنته إلى الجدار اتكاء عليه لأنه لا يقوم بنفسه.
وفتح لنفسك باب عذرك إذ ترى الأفعال فعل الخالق الديانِ ...
هؤلاء الغلات من الجبرية يقولون أن فعل العبد فعل الله، ولا شك أن هذا الباب يفتح علينا باب وحدة الوجود ، الذين يقولون أن الخلق عين الخالق ، فإذًا فعل الخلق هو فعل الخالق ،نعم
فالجبر يشهدك الذنوب جميعها مثل ارتعاش الشيخ ذي الرجفنِ ...
رجل ذهب إلى مجمع ، بغايا وفعل الفاحشة ورجع ، حركاته،خطواته،أفعاله كل هذا غير اختياري ،، كرجل شيخ ثاني ، كبير ذهبت قواه فهو يرتعش ، هذا الفعل الارتعاش ، اختياري أو اضطراري ؟ اضطراري ، هو يقول هذا الرجل الذي ذهب إلى سوق البغايا وقضى حاجته ورجع، كل فعله هذا ، اضطراري ، ليس له فيه حول ولا قوة ، كارتعاش الشيخ الفاني .
نعم يقول: لا فاعل أبدً ولا هو قدرٌ ... الإنسان ليس بفاعل ، سبحان الله وليس بقادر على الفعل لماذا: علل ، لأنه ماذا ، مجبر .
لا فاعل أبدً ولا هو قدرٌ أبدً كالميت أدرج داخل ألا كفانِ ...