فهرس الكتاب
الميت يحمل من سرير الغسل ، ويوضع على الكفن ، بختياره ،أبدً ليس باختياره، لو اختار مختار أن يغسل ولا أن يكفن في الأكفان ، لاختار الحياة ، طيب.
والأمر والنهي اللذان توجها فهما كأمر العبد بطيرانِ
وكأمره الأعم بنقط مصاحفً أو شكلها حذرً من الألحانِ
أعوذ بالله لما قيل لهم كيف تقولون هذا والله تعالى يوجه الأمر، للعباد افعلوا، أقيموا الصلاة ، أتوا الزكاة، نعم ، كيف تقولون قال هذا أمر كما يأمر العبد الإنسان الذي ليس عنده جناح يؤمر بالطيران، يؤمر بالطيران ، توجيه الأمر بالطيران إلى من لا جناح له ، هذا غير ممكن يعني لو أن أحد وجه الأمر بالطيران إلى شخص لا جناح له ، قيل هذا جنون وسفه .
وكأمره الأعم بنقط مصاحفً أو شكلها حذرً من الألحانِ ...
أعطينا أعم مصحف مكتوب بالحروف قلنا يا لله نقطوا ، وإذا قضى خلك من النقط نقول شكل وهو أعم يمكن هذا ما يمكن ،إلا على طريق إبرئيل ، نعم لكن هذا ليس تشكيل المعهود المعروف، فعلى كل حال، هم يقولون والعياذ بالله يعنون أوامر الله وأوامر رسوله ، الموجه إلى الناس،كأوامر العبد الذي ليس له جناح بالطيران، أو أمر الأعم بأن ينقط المصحف ويشكله نعم ،، وإذا رفعت دريجتًا أخرى رئيت الكل طاعات بلا عصيانِ ...
أعوذ بالله وإذا ارتفعت وش قلت أنا وإذا رفعت .
وإذا ارتفعت دريجتًا أخرى رئيت الكل طاعات بلا عصيانِ ...
أيضًا أرتفع شوي في قول أهل الإرجاء ، أهل الجبر ، إذا ارتفعت رئيت الكل طاعات.
المعاصي طاعات ، مهي معاصي، الزنا طاعة ، شرب الخمر طاعة ، السرقة طاعة ، استمع .
وإذا ارتفعت دريجتًا أخرى رئيت الكل طاعات بلا عصيانِ ...
أن قيل قد خالفت أمر الشرع قل لا كن أطعت إرادة الرحمنِ