فهرس الكتاب
أعوذ بالله أن قيل أنت خالفت الشرع شربت الخمر ، خالفت أمر الشرع ، قال لا كن وافقت أمر الإرادة ، أليس الله قد أراد أن أشرب الخمر ، الجواب بلى ، إذًا أنا مطيع لأني وافقت إرادة الله لا كن قال لا كن أطعت إرادة الرحمنِ .
ومطيع أمر الله [ أمر الله الكوني ] مثل مطيع ما يقضي بهِ وكلاهما عبدانِ ...
ألي يطيع أمر الله الكوني كالمطيع أمره بما يقضي به من الشرع وكلهما ، من مطيع الأمر ومطيع الشرع كلهما عبدان، هل هو صحصح أنهما عبدان ، ألا ، عبدان لا كن الكافر عبد العبودية القدرية ، والمؤمن عبد العبودية القدرية الشرعية.
عبد الأوامر مثل عبد مشيئةً [ من عبد الأوامر ، المؤمن عبد الأوامر المؤمن الذي يطيع أمر الله ] ،،، مثل عبد مشيئةً ....
المشيئة ما تنقسم إلى شرعية وكونية ، كلها كونية ، ] مثل عبد مشيئةً عند المحقق ليس يفترقانِ
يقول أمر الشرع طاعته واضحة ، أنها طاعة لله أيضًا مشيئة الله ، طاعتها ،طاعة ،ليس يفترقان
فنضر إلى ما قدت الجيم الذي للجبر من كفرً ومن بهتانِ ...
صحيح ولا ، لا إلى وش أدت ، أدت إلى أن الإنسان مجبر على العمل كذا ولا ، لا ، هذه واحدة ، أدت إلى أن أمر الله للخلق والعبادة والطاعة ، أيه أبد ، أمر بما لا يطاع، كأمر العبد بأيش ، بالطيران ، والأعم بنقط المصاحف ، أدت إلى أن موافقة الأمر الكوني ، كموافقة الأمر الشرعي ، فقلبوا المعاصي طاعات جعلوا المعاصي طاعات، أي دين لشخص يقول أن الزنا والخمر والسرقة وقتل النفس يكون طاعة ، بل الشرك يكون طاعة ، لأنه أن خالف الأمر الشرعي فقد وافق الأمر الكوني ، واضح يا جماعة ، إذًا أدت إلى فضائع ، حطيمة كبيرة ثلاثة فضائع .
وكذا لك الإرجاءُ [ أنضر إلى ما يؤدي إليه،] .
كذا لك الإرجاءُ حين تقر بالمعبودِ تصبح كامل الإيمانِ ...