فهرس الكتاب
أعوذ بالله ، وش صار ذلك الآن ،وش قادنا إلية ، قادنا إلى أن تؤمن بالله لوجود الله فقط ، وفعل ما شئت ، فإذا قال أنا مؤمن بالله ، بأنه الرب خالق المخلوقات وأنه هو البارئ ، ثم فعل ما قال المؤلف: أخذ المصاحف ورما بها بالحشوش ، نعم ، أو ذهب إلى الكعبة ودمرها ، أو ذهب إلى كل موحد فقتله، أو تمسح بالقس والصلبان، إلى أخر ما قال المؤلف ، فهو عندهم مؤمن كامل الإيمان ، مؤمن كامل الإيمان، هذا هو إرجاء الجهمية، الإيمان أن تقر بوجود الله فقط ، والباقي أفعل ما شئت ، طيب ، لو سببت الله ، ما في مانع عندهم سب الله بس تؤمن بأنه موجود ، الرسل سبهم،قل فيهم ما شئت،ولا كن أمن بأنهم رسل من عند الله فقط ولهذا وأقر أن رسوله حق أتي من عنده بالوحي والقرآن
وتكون حق مؤمن وجميع ذا وزرا عليك .. .. ..
كل الأفعال هذي ، وزر ولا كن ليست بكفر ،لأنك مؤمن كامل الإيمان .
هذا هوا الإرجاء عند غلا تهم من كل جهمي أخو الشيطانِ
فأضف إلى الجيمي [نأخذ من الجيمين أيش ، الجبر والإرجاء ]
أضف إلى الجيمين جيم تجهمً وانف الصفات وألق بالأرسان
جيم التجهم هي عبارة عن تعطيل لله عز وجل من أوصافه نفي الصفات ، هذي جيم التجهم هي نفي الصفات .
قل ليس فوق العرش رب علمً بسرائر منا ولا أعلانِ
أعوذ بالله ، إذا كان لا يعلم سرائر ولا أعلانَا ولا أعلنا ،إذًا هو جاهل، ما في مانع يعني هو يقول أشتم الله ولا يهمك ما دام مؤمن بوجوده .
بل ليس فوق العرش معبودٌ سوى العد م الذي لا شيء في الأعيانِ...
بل ليس فوق العرش ذو سمعً ولا بصرً ولا عدلًا ولا أحسنِ لا نهم ينفون الصفات كلها .
بل ليس فوق العرش معبودٌ سوى العد م الذي لا شيء في الأعيانِ ..
لأنهم إذا قالوا: أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ، ولا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا متصل ولا منفصل، وش صار عدم .
بل ليس فوق العرش من متكلمً بأوامرً وذو أجً وقران...