الصفحة 397 من 839

فارقنا من الفريق الأول ، أهل التعطيل حين احتياج الناس للأنصار والأعوان يعني مع حاجتنا إليهم فارقناهم لا أننا فارقناهم الله فنحن مستغنون بالله عنهم .

كيلا نصير مصيرهم في يومنا ... هذا ونطمع منك بالغفران

يعني فارقناهم مع الحاجة إليهم لأن لا يصير مصيرنا كما مصيرهم في هذا اليوم فنحن نطمع منك بالغفران قال يخاطب الفريق السابق ذكره .

فمن الذي منا أحق بأمنه ... فاختر لنفسك يا أخا العرفانِ

من أولئك القوم أم هؤلاء لا شك . الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وأولئك هم المهتدون .

لا بد أن نلقاه نحن وأنتم ... في موقف العرض العظيم الشانِ

نعم والله لا بد منه أن نلقا خصمنا يوم العرض على الله في ذلك اليوم العظيم الشان ، قال الله تعالى: يا آيها الإنسان إنك كادحًا إلى ربك كدحًا فملاقيه .

وهناك يسألنا جميعًا ربنا ... وليده قطعا نحن مختصمان

فنقول قلت كذا وقال نبينا ... أيضًا كذا فإمامنا الوحيان

فافعل بنا ما أنت أهل بعد ذا ... نحن العبيد وأنت ذو الإحسان

يعني نحن حكمنا الكتاب والسنة ، فافعل بنا ما أنت أهله بعد هذا وما هو الذي أهله هو أهل التقوى وأهل المغفرة وأهل الفضل والإحسان ، نحن العبيد وأنت ذو الإحسان .

أفتقدرون على جواب مثل ذا ... أم تعدلون إلى جواب ثان

أفتقدرون يخاطب الفئة السابق ذكرها .

ما فيه قال الله قال رسوله ... بل فيه قلنا مثل قول فلان

وهو الذي أدت إليه عقولنا ... لما وزنا الوحي بالميزان

يعني وزنا بين الوحي وبين العقل فرجحنا العقل .

إن كان ذلكم الجواب مخلصا ... فامضوا عليه يا ذوي العرفان

والجواب ليس بمخلص لكن نقيم رحمه تهكم به يا ذوي العرفان وما أبعدهم عني العرفان .

تاالله ما بعد البيان لمنصف ... إلا العناد ومركب الخذلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت