الصفحة 403 من 839

قالوا بصير: وهذا الاسم ، وهو ذو بصر: صفة ، ويبصر كل مرئي وذي الأكوان: هذا الحكم ، والحكم الأصل معناه مواد لكن حكم أحسن وكذا سميع وهو ذو سمعين صفة ويسمع كل مسموع من الأكوان هذا الحكم .

متكلم وله كلام وصفة ... ويكلم المخصوص بالرضوان

متكلم: هذا اسم ، لكنه في الحقيقة ليس اسم ، هذا خبر يعني تخبر ، بأنه متكلم ولهذا الاسم من أسماء الله المتكلم ، لأن الكلام:ينقسم إلى محمود ومذموم ، وأسماء الله كلها حسناء ما فيها ما يقتضى الدم إطلاقًا ، لكن يخبر به بأنه متكلم ولاسيما بأنه متكلم ، وله كلام وصفة ويكلم المخصوص بالرضوان . الكلام هو الوصف والحكم ، ويكلم الخصوص بالرضوان ، واضح والذي لم يرضى عنه هل يكلمه ؟ نعم يكلمه كلام توبيخ فإن الله أخبر عن النار بأنهم يقولون: ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول الله عز وجل إخصاء وافيها ولا تكلمون .

وهو القوي بقوة هي وصفه ... ومليك يقدر يا أخا السلطان

وهو القوي: اسم ، الوصف القوة ، لكن القوة ليس لها حكم إلا إذا كانت قوة قدرة ،ولهذا قال وعليك يقدر يا أخا السلطان ، المؤلف رحمه الله _ ما أتا بحكم بالقوة لأن القوة من الأوصاف التي لا تستعد الحياة كذلك من الأوصاف التي لا تستعد ، العزة تتعاداء ، طيب فيه أشياء ما تتعداء الموصوف ، القوة من الأوصاف التي لا تتعدى الموصوف إن تعدته سارت بمعنى القدرة فتقول يقوى عليك ، ولهذا قال المؤلف وعليك يقدر يا أخا السلطان لماذا قال يا أخا السلطان ؟ لأنه سبحانه وتعالى إذا قدر على صاحب السلطان ، فمن ليس له سلطان فمن باب أولى يقدر على الملك يقدر على الوزير ، يقدر على الرئيس ، من دونهم من باب أولى .

وهو المريد له الإرادة هكذا ... أبدًا يريد صنائع الإحسان

المريد: ليس من أسماءه لكنه مما يخبر به عن الله ، فيقال إن الله مريد ، لكن لا يسما به ، وأعلم بأن الأسماء ثلاثة أقسام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت