الصفحة 410 من 839

خلاف لمن المرجئة والخوارج أو لا ، أو الخوارج يرون أن الإيمان قوي وفعل اعتقاد ، لكنهم يفارقون أهل الحديث بأنهم يكفرون أهل المعاصي .

ويزيد من الطاعات قطعًا هكذا ... بالضد يمسي وهو ذو نقصان

يزيد بالطاعات قطعًا ولكن النقص لم يقل قطعًا لأن الزيادة جاءت في القرآن صريحة: ويزداد الذين آمنوا إيمانًا { } فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا

أما النقص فلم يرد صريح في القرآن إنما جاء في السنة . ما رأيه من ناقصة عقل ودين ، أذهب الرجل الحازم إحداكن من ناقصات عقل ودين ، ولكن نقول إذا ثبت الزيادة فلا زيادة إلا بنقص ، فيقابلها النقص قطعًا ، فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا هم قبل ذلك أنقص منهم لأن فما دامت الزيادة ثبتت بالقرآن فالنقص قد ثبت ، ولهذا نقول أن من فرق بين الزيادة والنقص فقوله مرجوح ، الصواب أن الإيمان يزيد وينقص .

والله ما إيمان عاصينا كأيمان ... الأمين منزل القرآن

كلا ولا إيمان مؤمنًا ... كإيمان الرسول معلم الإيمان

الأول خلاف: للمرجئة الذين قالوا إن الإيمان هو المعرفة وهو الجهمية كما مر وأن الإيمان هو أفسق عباد الله على حد سواء . وأن إيماننا كإيمان جبريل ،والمؤمن منا كإيمان محمد ( .

واشهد عليهم أنهم لم يخلدوا ... أهل الكبائر في حميم آن

خلاف لمن: الخوارج والمعتزلة .

يل يخرجون بإذنه بشفاعة ... وبدونها لمساكن بجنان

نعم: المعتزلة والخوارج ، كلهم يقولون بأن فاعل الكبيرة مخلد في النار .

وشهد ريهم أن ربهم يرى ... يوم المعاد كما يرى القمران

خلاف لمن:للجهمية ، والمعتزلة ، وكذلك الأشاعرة

واشهد عليهم أن أصحاب الرسول ... خيار خلق الله من إنسان

خلاف: للروافض .

حشا النبيين الكرام فإنهم ... خير البرية خيرة الرحمن ر

وخيارهم خلفاؤه من بعده ... وخيارهم حقا هما العمران

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت