الصفحة 422 من 839

يعني فيكون حيًا حتى لو كان تحت التراب من أجل لا يسلب عنه وصف الرسالة . قال المؤلف ردًا عليهم لو كان حيًا في الضريح حياته ** قبل الممات بغير ما فرقان ماكان تحت الأرض بل من فوقها صدق لو كانت حياته في قبرة كحياته في الدنيا ماكان تحت الأرض بل كان فوقها بل ولم لا دفنه أصحابه لأنه لو كان حيًا كحياته في الدنيا ما كان تحت الأرض بل كان فوقها بل ولم لا .دفته أصحابه لأنه لو كان حيًا كحياته في الدنيا ودفنه أصحابه لكانوا أكبر الجناة عليه أليس كذلك وهذا أمر معلوم لو أمسكت شخصًا حيًا يرزق يأكل ويشرب ثم رمسته في الترب لكان هذا أعظم الجناة عليه فلو كان حيًا في قبره كحيلته في الدنيا ما كان تحت الأرض بل كان فوقها.

أتراه تحت الأرض حيًا ثم لا يفتيهم بشرائع الإيمان الجواب ى لو كان حيًا تحت التراب كحيات في الدنيا لكان يفتيهم إذا أشكل عليهم الأمر مع أنه لم يفتهم قد يقولون هو مندفن ولا يسمع فنقول حتى وأن كان الأمر كذلك فلا بد أن يسمع إذا استفتوه لدعاء الحاجة

... ويريح أمته والأراء دال ... ... ... خلف العظيم وسائر البهتان

... أم كان حيًا عاجزًا عن نطقه ... ... وعن الجواب لسائر الأهفان ... وعن الحراك فما الحياة اللآتي ... ... قد أثبتوها أوضحوا ببيان

يعني إن قلتم أنه حي لكن لا يستطيع أن يتكلم ولا يستطيع .

أن يتحرك نقول لكم أي نوع ... ... كانت أي نوع كانت

إذن لابد أن تكون الحياة وأن كان في قبره حيًا أن تكون حياةً مقارقة للحياة الدنيا على كل حاله .

هذا ونملا جاءه أصحابه ... ... ... يشكون بأس الفاجر الفتان ...

يعني لماذا لم يجئه أصحابه إذا أصابهم بأس حرب أو غير حرب يشكون إليه ومن أعظم ما أصابهم ما حصل في أيام الحرَّة من القتل العظيم والنهب والسلب وانتهاك الحرمات ومع ذلك لم يأتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكون إليه ولو كان حيًا لأتوا أليه يشكون إليه هذا البأس .

إذ كان ذلك رابهم ونبيهم ... حي يشاهده شهود عيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت