الصفحة 439 من 839

جزاءه الله خيرا كنا نشتاق إلى العرفاني ، لكن وعجبًا أن تفوت ابن القيم هذه المسألة وعجبًا أن تفوت ابن القيم هذه المسألة لأننا نقول وإن كان موقوفًا على أنس فإنه في حكم الرفع، على أنه من المعروف عند علماء الحديث أنه إذا تعارض الوقف والرفع وكل من الرفع وكل من الوقف ثقة فالمقدم هو الرافع لأنه معه زيادة علم ولأن الإنسان قد يرفع الحديث إلى الرسول عليه الصلاة والسلام في مجلس من المجالس، ثم يحدث به من غير رفع في مجلس آخر فيسمعه في المجلس اول أناس ويروونه عنه وقوعًا ، ويسمعه في المجلس الثاني أناس فيروونه عنه موقوفًا أرأيتم الآن لوان أحد في مجلس من المجالس قال: ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل المرئ مانوى ) فرواه عنه أحد الذي سمعه في المجلس الأول سيرونه مرفوعًا والثاني سيرونه موقوفًا، لأنني لم أسند، وهذا يقع دائمًا فمن ثم نقول إذا تعارض لرفع الوقف وكل الروايين ثقة يقدم من الرافع لسببين:

الأول: أن معه زيادة علم .

الثاني: أن الراوي للحديث المرفوع قد يحدث به غير معزوه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ، وهذا لاينفي أن يكون يقول:

فرواه مرفوعًا عليه وليس ... بالمرفوع وشوق إلى العرفاني

رحمه الله ، إذا كان ابن القيم وشوقًا إلى العرفاني، فلما بالنا نحنا اللهم اغفر لنا وله .

بين السياق إلى السياق تفاوتًا ... لا تطرحه في ابينهما سياني

يعني بين السياق وبين السياق الآخر فإلى هنا بمعنى بين يعني بين السياق والسياق الآخر تفاوت لأن طرحنه وعنمد لا تطرحه بدون نون لا تطرحه فما بينهما سياني .

لكن يقلد مسلم وسواه ... مما صح هذا عنده بياني

المعنى أن من قلد مسلمًا في هذا الحديث وصححه وأخذ به فليس بملوم .

فرواته الاثبات واعلام الهدى ... حفاظ هذا الدين في الأزماني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت