الصفحة 442 من 839

فلهذا يختلف الحال حياة البرزخ ، وحياة الدنيا، بينهما فرق عظيم قال هذا، وأما عرض أعمال العباد عليه، فهو الحق ذو أن كان وأتى به اثر فإن صح عرض أعمال العباد، وعلى الرسول عليه الصلاة والسلام، يقول المؤلف حق ذوان كان لكن إن صح الحيث فعرض الأعمال على الرسول ممكن عقلًا، لكن يبقى النظر هل صح سمعًا أم لم يصح ولهذا فقوله فهو الحق ذو أن كان يعني ليس مستحيل عقلًا، وأتى به أثرًا فإنا صح الحديث به فحقًا ليس ذو نكران أن صح الأثر فإنه حق وليس ذا نكران وقول المؤلف أن صح هذا طعنًا في الحديث وتوقفًا في صحته وعليه فإن كلام الشارح رحمه الله على ابن القيم في هذا المقام فيه نظر بأنم ابن القيم لم يصحح الحديث قال أن صح فهو ذو أن كان أن صح والذي يقول إن صح هذا طعنًا وعلة في الحديث .

ولهذا قال اتي به لكن هذا ليس مختص به أيضًا بأثار . حسان يعني إن صح فهو ممكن وأيضًا ليس بمختص به بل تعرض الأعمال على غير الرسول عليه الصلاة والسلام ، تعرض على غير الرسول بأثار . حسان فعلى ابي الإنسان يعرض سعيه يعني أن أب الإنسان يعرض سعي ابنه عليه في قبره أو بعد مماته يعني يعرض عمله وعلى أقاربه مع الاخواني إن كان سعياص صالحًا فرحوا به واستبشروا يالذة الفرحاني، أوكان سعيًا سيئًا حزنوا وقالوا ، ربيى راجعوه إلى الاحسان ، فأشار المؤلف إلى أنه هناك أثار تدل على أن أعمال الإنسان تعرض على أبيه وعلى أقاربه فإن كان حسنًا فرحوا واستبشروا وإن كان سيئًا حزنوا لذلك وسألو الله أن يرده إلى الأعمال الصالحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت