فهرس الكتاب
من يحيى العظام وهي رميمة والذين أنكروا ذلك قال إن العقل لا يقبلها أيضًا وإذا كان لا يقبلها فكيف فصار هذا من ما نصوها على معقل الإيمان فصار سلم الكافر يسترون لها عليها في كفرهم لله كم عليها من حصن دانيا استنزت من ذاقم كثير كم كفران حتى على حصن العظيم الثاني يا عاني أنهم لم يعبروا حالي الحصن الثاني لكي يهدموا ومن بين أهل الحصن الذين واطوا الكفر صار أشد على العدوان الذين قاموا ضد أهل الإثبات والكفران ينسبون الهجائين على أهل الإيمان ما حاوي قومًا فنصوا على أهل الإثبات وذلك من البلايها أن أهل الحصن وجارات الإسلام أنواع ذاتيه من أهل الملاء وجارات وتركبات من أهل الحصن أنواع من الطاغين أعظم معاناة على الإسلام من ذاين ذاين يعاني من داخل الحصن وخارجه والله أن تدارك الرحمن وينعما صار كاسيلر الا داين الحمد الله لو أن الله تدارك ويتعما من أهل السنة والنهي يفضلون قاموا مما يذك حتى زادوا المشركين فرموا
على صواعق من فوق وصحرارتن المنجنيق حتى هدموه زالوه وذلك ما ينهى وأسالهم ماذا الذي يعانون بتركيب ستة معاني