فهرس الكتاب
ليسو مخانيث المخانيث يريد من ليس ذكر ولا أنثى وهو ما يعرف عند الفقهاء بالخنثا وقوله ليسو بمخانيث الوجود كأنه يشير إلى ما سيأتيناه عن توحيد الجهمية الذين أخذو من هذا وهذا وصارو مذبذبين لا إلى الكفراني ينحازه ولا إلى الإيمالني وهنا حذف النون في ينحازو وأصلها ينحازون من أجل ضرورة الشهر.
[ والشرك عندهم بثبوت الذات
والاوصافي إذ يبقى هناك إثناني
نعوذ بالله من ذلك يقولون من أثبت وجود الله وجو ذاته فقد أشرك لماذا ؟ لأنه عندهم أن الله هو الوجود المطلق ، الوجود فإذا قلت ذات ووجود فهذا شرك لأنه يكون اثنان .
[ والشرك عندهم بثبوت الذات
والاوصافي إذ يبقى هناك إثناني
غير الوجود فصار ثم ثلاثة . فلذا نفينا اثنين ذي البرهاني ]بقي الوجود اثنين هما الذات والأوصاف فإذا نفينا إثنين بقي الوجود فلا يضاف إليه شيء غيره وحين إذن يصير ذا امكاني يصير ممكن فعندهم الآن الذات منفية والصفات منفية والوجود ثابت وهو الله عندهم ، والوجود المطلق بشرط الإطلاق حقيقة الأمر أننا إذا تأملنا كلامهم وجدنا أنه ليس ما ترون لا يثبتون لله ذات ولا صفات ، بل هو إيش الوجود بشرط الإطلاق ، إنف الذات وإنف الصفات يبقى من الثلاثة واحد وهو الوجود . وهذا توحيد من نوع آخر فهو توحيد أهلة الوجود الذيت يقولون إن الشيء الوجود شيء واحد العبد هو الرب والرب هو العبد نسأل الله العافية يعني ما فيه رب وعبد فاعل أخدهما على الأخر بل الكل رب وفي نفس الوقت الكل عبد ، ما هناك شيئًا يقول
[ هذا وثانيها فتوحيد ابن سبعين
وشيعتهي أول البهتاني
كل اتحاديًا خبيث عندهم
مجودة موطوءة الحقاثي