الصفحة 471 من 839

[ قالوا وألجئنا ذاك إلى خشية

التركيب والتجسيم ذو البطلاني

هذه شبهتهم أنهم لجئوا إلى قول هذه الاله المفروض ذهنًا المعدوم واقعًا هو أنهم يخشون من التركيب والتجسيم .

[ ولذاك قلنا ما له سمع ولا

بصر ولا علم فكيف يداني

فنفوا الصفات المعنوبة وقالوا كيف يدان بعني الصفات الخبرية فنفو جميع الصفات لله عز وجل بل حقيقة الأمر أنهم نفوا وجوده لأن ما يذكرون أنه الله إنما هو موجود في الذهن فقط .

[ وكذاك قلنا ليس فوق العرش

إلا المستحيل وليس ذا إمكاني

أيضًا ليس فوق العرش إله لأنه هو الموجود المطلق بشرط الإطلاق كما سبق

[ جسم على جسم كل الجسمين محدود

يكون كلهما ضواني

يعني لو قلنا على العرش إلهً لكان جسمً على جسم وكلاهما محدود فيكونان صنوان أو صنوين يعني يكونين شبيهين وكلمة الحد بالنسبة للرب عز وجل كلمة لم تزد نفيًا ولا إثباتًا لا في القرآن ولا في السنة ولهذا كان القول فيها أن يقال ماذا يعني بالحد لو قال لنا قائل هل الله محدود فنقول ماذا تعني بالحد إن أرة أنه محدود فساعًا من خلقه فهو بهذا المعنى إيش ... محدود بأن من خلقه وإن أردت من كلمة محدود أن له حد ينتهي إليه ويحيط به شيء من مخلوقاته فهذا ممتنع ولهذا أورد من كلام السلف نفي الحد وإثبات الحد وهذا الاختلاف ينبني على التفصيل الذي ذكرنا فمنف الحد أراد الحد الذي يحصل للخالق عز وجل ومن أثبته أراد الحد الذي يبينه عن خلقه ويجعله باءن منه

[ فذاك حقًا جردوا في كتبهم

وهم الفحول أأمة الكفراني

بئسة الفحولية ، وهم فحول ولكن فحول شيء لأنهم أأمة كفر

[ ليس مخانيث الوجود فلا إلى

الكفراني ينحازو ولا إلى الايماني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت