فهرس الكتاب
يقولون إن الافلك لا يمكن أن تتغير لأنها عظيم ومن يستطيع أن يغيرها لاحد لأنها لا تتغير إلا بإرادة ومشيئة والله عنده ليس له إرادة ولا مشيئة ولهذا أنكروا أن الله يطوي السموات بيمينه ويقبض الأرض وأنكروا أن يتغير الأفلاك ومن ثم أنكر حتى من الكتاب المسلمين أن يكون القمر انشق لاية للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا إن الأفللاك لا يمكن أن تتغير وهم لا شك ظالون مكذبون لظاهر القرآن يعني الذي يقولون بعدم انشقاق القمر لأن انشقاق القمر من المتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولذاك قالوا ليس يعلم قط شيء
من الموجود في الأعياني
لماذا ؟ للقاعدة أنه هو الوجود المطلق فلا يعلم شيء من الموجود في الأعيان .
لا يعلم الأفلك كم أعدادها
وكذا النجوم وذلك القمراني
بل ليس يسمع صوت كل
مصوتًا كلا ولايراه رأي عياني
بل ليس يعلم حالات الانساني
تفصيلًا من الطاعات والعصياني
كلا ولا علم له بتساقط الأوراق
أو بمنابت الأغصاني
يعني ليس بعلمه علمًا على التفصيل هذا عندهم
عين المحال ولازم الامكاني
يعني أن الله لا يعلم كل هذا مع أن الله يقول ( وما تسقط من ورقة إلى يعلمها ) أما هم فيقولون لا . لا يعلم بتساقط الأوراق ولا منابت الأغصان .
[ بل نفس أدم عندهم عبن المحالي
لي ولم يكن لفي سالف الأزماني
يقول ما فيه أدم خلق من تراب ثم صار بشرًا بل النوع الإنساني لم يزل موجودًا .
[ ما زال نوع الناس موجودًا
ولا يفنى كذاك الدهر والملواني ]
يعني أن النوع نوع الإنسان ما زال هكذا منذ الأزل ولا يزال هكذا إلى الأبد .
[ هذا هو التوحيد عند فريقهم
مثل ابن سينا والنصير الثاني
ابن سينا هو رجل معروف في الطب ولهذا يمجده القوميون العرب ويرون أنه هو العالم ويحييون ذكراه بتسمية بعض المنشآت إليه وهو كما ترون من أكفر عباد الله والعياذ بالله ، والنصر الثاني الذي سمى نصير الدين الطوسي وهو في الحقيقة مذل الدين وليس نصير للدين