فهرس الكتاب
نعم يشكر الله لأن الأجر المترتب على هذا وتكفير السيئات والصبر عليه نعمة عظيمة لأن دوام الحال من المحال ولهذا يأمرنا الله عزوجل كثيرًا بالصبر (( اصبروا ) )انتظر الفرج لا تستعجل الأمر ، أصبر ودوام الحال من المحال كما يقولون ، فإذا شعرت هذا الشعور وعرفت أن هذا الأمر لا بد أن يزول كل شيء موجود له غاية ونهاية وأيقنت بأنك مأجور على هذا الفعل إذا صبرت وسيائتك مكفرة به سواء صبرت أم لم تصبر ، فحين إذن تشكر الله على هذا تقول اللهم لك الحمد على ما أصبتني به من هذا البلاء الذي أرجو به رفعت الدرجات وتكفير السيئات فتكون شاكر لله ، هذه أحوال الناس عند وجود ما يكره من المقضي ، أما بنسبة لصدوره من الله سبحانه وتعالى فالرضى به واجب لأنك إن لم ترضى بذلك فإنك لم ترضى بالله ربًا هذا المقضي بالنسبة للأفعال ، هل نرضى بأفعال الناس ؟ نقول فيها عدة أمور وإذا كانت معصية لا نرضى بها ولا يجوز الرضى بها ، إذا كانت طاعة وجب الرضى بها لأنك لو لم ترضى بفعل العبد إذا كان طاعة فقد كرهت حكم الله وكراهة حكم الله لا شك أنه حرامًا وقد تكون كفرًا فيجب علينا أن نرضى بالطاعات وبذلك نعرف الخطورة العظيمة على أولئك الذين يكرهون من الناس أن يتطوعوا بالعبادات يوجد من الناس من يمنعون أبنائهم وبناتهم من فعل الطاعة يقول مثلًا لا تقم بالليل تتعب نفسك تسهر ، لا تصم الأثنين والخميس ، لا تصم أيام البيض لأن هذا تعب وهذا يشكو منه بعض الناس يعني بعض الناس يتصلون علينا يقولون إن أُمنا منعتنا من أن نصوم ، منعتنا من أن نقوم الليل ، أبونا يقول لا تصومون يقول