الصفحة 512 من 839

يقول ابن مسعود إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار وبين القيم رحمة السبب في ذلك حيث قال: قلت تحت الفلك توجد ذان ما هما: الليل والنهار يوجدان تحت الفلك أما السموات ما فيها ليل ولا نهار ، لكن الليل والنهار تحت الفلك لأن الليل والنهار مكوران على الأرض قال الله تعلى: (( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) )وقال تعالى: (( يغشي الليل النهار ) )ونحن نعلم جميعًا أن النهار من ضوء الشمس وأن الليل من فقد هذا الضوء والشمس تحت السماء ليست في السماء لكنها تمته فلذلك قال المؤلف: قلت تحت الفلك يوجد ذان الظاهر أن الصواب الفلك لأنه مأخوذ من الفلك لا من الفلك الذي هو السفينة قلت تمت الفلك يوجد ذان ، رأيتهى .

الوجه الثاني

نور السموات العلاق والأرض أي نور الأرض كيف النجم والقمران يعني من باب أولى نور السموات والأرض من نور الله ولكنه ليس من نوره الذي هو أصله لازم لذاته عز وجل لكنه من نوره الذي هو فعلة ومخلوقة فالله الذي خلق هذا النور نور السموات والأرض وليس نور السموات والأرض نور الله الذي هو وصفه . يقول نور السموات العلا من نوره والأرض كيف النجم والقمران من نور وجه الرب جل جلاله لا وكذا حكاه الحافظ الطبراني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت