الصفحة 515 من 839

فكان جواب أبى بكر كجواب الرسول صلى الله عليه وسلم تمامًا .فهذا من النور الذي يضعه الله في قلب المؤمن ,ولهذا كان دعاء رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا خرج إلى الصلاة واجعلني نور أو اجعلني أنا نورًا يهتدي به الناس قال وإذا أتاللفصل شيه نوره في الأرض يوم القيامة ودليل هذا قوله تعالى (وأشرقت الأرض بنور ربها) وكذلك دار الرب جنات العلا نور يتلألأ ليس ذا بطلان الجنة جعلني الله وإياكم من أهلها نوريتللألأ ما فيها ظلمة إطلاقا (لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرا) وليس فيها شمس ولكنها نور نور يتلألأ هذا النور من النور تأذى يخلقه الله عز وجل والنور ذو نوعين مخلوق أو وصيف أماهما والله متحدان صحيح النور نوعان نوع مخلوق بائن عن الله منفصل ونوع وصف الله عز وجل ليسا سواء خلافا لما يبدعه أهل التصوف حين يظنون أن الأنوار التي تحدت لهم في قلوبهم أو ليشاهدونها في الكون يظنون إنها هي نور الله عز وجل , ولهذا اقسم المؤلف رحمه الله أنهما غير متحدان فذلك المخلوق ذو نوعين محسوس ومعقول هما شيئان فصار النور أولا ينقسم إلى قسمين أماهما؟ وصف الله ومخلوق له والمخلوق ينقسم إلى نوعين حسي وعقلي يعني محسوس ومعقول المعقول عبرنا عنه قبل قليل بالمعنوي أتهذي أقسام المخلوق وغير مخلوق المخلوق محسوس ومعنوي أتحذر تزل فتحت رجلك هوهٌ كما قد هوى عليها من الأزمان كمن عاب بالجهل زلت رجله فهوى إلى قعر الخطير الداني لاحت له أنوار آثار العبارة ظنها الأنوار للرحمن فأتى بكل مصيبة وبلية ما شئت من شطه تهديان أحذر أن تزل يعني أحذر أن تزل فتحت رجلك هوة الهوة المكان المنخفض والإنسان إذا زلت رجله وتحته هوه سقط وهلك ما هذا القول من عابد زلت بالجهل رجله فهوى إلى قعر الحظيرة العميق الداني لاحت له أنوار آثار العبادة ظنها الأنوار للرحمن فأتى بكل مصبية وبليةماشئت من شطه وهديان هذا يعود إلى الصوفية الصوفية عندهم نوع عبادة لكن عندهم ظلال عظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت