فهرس الكتاب
تلوح لهم أنوار أحيانا نور في القلب فيظنون ذلك نور الرب ويدعون أن الرب حل فيهم والعياذ بالله أو تلوح لهم الأنوار من خارج وتنشرح الصدور فيظنون ذلك نور الرب ويدعون أنه حل في هذا المكان لأنكم تعلمون أن الإنسان إذا صاف صدره صار النور عنده ظلمه وإذا اتسع صدره انشرح صدره ورأى كل شيئًا نورا هؤلاء والعياذ بالله المتصوفة زين لهم الشيطان أعمالهم فكان يرد على قلوبهم من الأنوار الشيطانية لا الرحمان يه ما يجعلهم يظنون أن هذا نور الرب فيحولون نور المخلوق إلى نور الوصف من الخالق عز وجل فيظنون أنه نور الله وقول المؤلف لاحت له أنوارآثارالعبادةظنها الأنوارللرحمان هذا يحمل على صوفي جاهل وأما الصوفي العالم فإنه مهما عمل من العمل المخالف أتسنه فليس بعبادة لكن الجاهل ربما يتعبد بللشئ المبتدع يظنه شرعًا وحقًا فيثاب على نيته أما المعالج فلاهؤلاء هم الصوفية والعجيب أن الصوفية هؤلاء لهم فناء صوفي بدعي ففناء يفنون به عن شهود ما سوى الله حتى أن الإنسان يفنى بالله كما يزعم عن ذكر حق يقول الإله إلا الله وهو لا يدري لأن قلبه منشغل بمشاهدة المذكور يعبد الله ولكنه سهل كالنائم يعبد الله وهو نائم لنه غاب قلبه لمن للمعبود وه ويسمونه الفناء الصوفي وهو فناء مبتدع وظلال ولم يكن الصحاب عليه رضي الله عنهم ولا أتتابعون لهم بإحسان وليس من شريعة النبي صلى الله عليه وسلم لكنه من إيرادات ترد على قلوبهم فيظنونها حقا ويغيب الواحد كالسكران حتى أن بعضهم يتخبط بيديه ورجليه كأنه مجنون ويأخذون عصيًا أوأسواطًا يخبطون بها الأرض وأعظمهم وأقربهم من يتطاير الغبار من ضربه ولهذا يسمون هذا النوع من الذاكر الغبراء لنها تغبر وأنتم تعرفون الإنسان إذا انفعل يعني يضرب بقوه فهم لشدة انفعالهم يضربون بقوه إذا قال الإله إلا الله مد الله خبطوا بهذا الأسطر على الأرض كأنهم مجانين وبعضهم يصعق وبعضهم ربما يموت وهذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه