فهرس الكتاب
وسلم ولا عن الصحاب وهم اكمل منهم إيمانًا لكن الشياطين تزين ذلك لهم من جملة هذا أنهم يظنون أن النور الذي في قلوبهم هو نور الله أو الذي يكون في الكون هو نور الله فيجعلون الصفة الإلهية الذاتية حالة في المخلوقات نعم وكذلك الحلول الذي هو خدنه, من هاو هنا حقًا هما إخوان .
من الحلول يقول أن الله حال في كل شيء يعني أهل وجدة الوجوب خدن لهذه الخدن الصاحب الخاص كما قال تعالى (ولا متخذي أخدان) الصاحب الخاص خدن لهذا الصوفي لأن حقيقة أمرهم أن الله حال في الكون نعم .
ويقابل الرجلين ذو التعطيل والحجب الكثيفة أماهما سيان
يقابل الرجلين أصحاب التعطيل الذين ينكرون أن يكون لله تعالى صفة فهم محجوبون عن هذه الصفات لله بالحجب حجب التعطيل والبدع ذا فيك في كثافة طبعه وكلامه وبظلمة التعطيل هذا الثان يعني عنده كثافة طبع وهذا عنده ظلمة التعطيل تعطيل الخالق عز وجل من أوصافه
والنور محجوب لا هذا ولا هذا من ظلمة يريان
النور محجوب عن من ؟ عن الصنفين جميعًا فلا هذا ولا هذا من الظلمة يرى وقوله من ظلمة للتعليل يعني فلا هذا ولا هذا يرى من اجل الظلمة التي أحاطت بهما ...
وهو المقدم والمؤخر ذلك الصفتان للأفعال تابعتان
وهما صفات الذات أيضًا إذهما بالذات لا بالغير قائمتان
ولذاك قد غلط المقسم حين ظن صفاته نوعان مختلفان
إن لم يرد هذا ولكن قد أراد قيل مهاب الفعل بثان
والفعل والمفعول شيٌ واحد عندهم مقسم وهما شيئان
فلذاك وصف الفعل ليس لديه ليس القط ثابت ذوا إثمان
موجودة أسماء الفعال لديه نسب ترى عديمة الوجدان
هذا هو التعطيل للأفعال كالتعطيل للأوصاف بالميزان