فهرس الكتاب
أقسم المؤلف أن ما كذب على هؤلاء في أنهم يتواصون بما ذكرنا بأن المسالة مجاز فإن لم يمكن المجاز فإن هذه أدلة ظنية لا تفيد اليقين فأن لم يمكنك ذلك فقدم فيها القانون الذي وضعناه وهو تقديم العقل على النقل إذن فالمراتب ثلاث
(وهنا يخزى الملحدونا ومن( نفى الإلحاد يجزى بالغفران ) *
(فاصبر قليلًا نعم ... ... ... ... بل يجزى( يخزى )
***سؤال: ذكر المصنف رحمه الله تعالى ... ... ... ... السؤال غير واضح لذلك بكتابة الإجابة وذكر وجه إعمال المعقول و ما ذكر وجه الأولين يعني أعمال ذين و عكسه ..
الشيخ - رحمه الله تعالي من الشريط السابع و الثلاثين:
(يعني القسمة العقلية و القسمة العقلية أما أن تعمل الأمرين وهذا محال مع التعارض ) سؤال كيف محال: اذا تعارض دليلان هل يمكن إعمالهما ؟!
سؤال لا يجتمع النقيضان ..لازم تعمل إحداهما ، إعمالهما غير ممكن
طيب إهمالهما جميعًا ... ما يمكن كذا أو عكسه إعمال ذين و عكسه يعني هذا غر ممكن ، غير ممكن او تلغي المعقول هذا ليس بالإمكان
أما الأول فلإمتناع اجتماع النقضين و الثاني لامتناع ارتفاع النقضين و الثالث لأن المعقول لا يمكن إلغائه ..)
سؤال رجل يقول: اذا كان العقل هاديًا لجميع الأمر لا احتاج للرسل أيش ؟
ارسل الله تبارك و تعالى الرسل //جواب //
نعم ..يعني اننا لو قلنا أن العقل دليل ما حاجة للرسل لو قلنا أن العقل دليل فلا حاجة الى الرسل و هذا صحيح هذا صحيح ان قلنا أن العقل دليل ، اذن فارسال الرسل لا فائدة منه لأن النقل يلغى عند تعارضه مع العقل ) ... نعم ..نعم .أقرأ و هناك يخزى ... ... ... .
وهناك يخزى الملحدونا ومن ( نفى الإلحاد يجزى بالغفران )
(فاصبر قليلًا اما هي ساعة( يا مثبت أوصاف للرحمن )
(فلسوف يتجلى اجر صبرك حين( يحني الغير وزر الإثم و العدوان )
فالله سألونا وسائلهم عن ( الإثبات و التعطيل بعد زمان
فأعد حينئذ جوابًا كافيًا ( عند السؤال يكون ذا إثبات