فهرس الكتاب
... ... وجميع رسل الله من نوح إلى خير الوراء المبعوث من عدنان
فالقلب خمسهم أولى الغر الأولى في صورة الثرى أتوا ببيان
... ... في أول الأحزاب أيضا ذكرهم خير خلق الله من إنسان
ولونهم جير الرسول محمد والكل تحت لواء الفرقان
... وجميع اصحاب الرسول عصابة الأسلام أهل العلم والأيماني
والتابعون له الحسان على طبقاتهم في سائر الأزمان
... ... أهل الحديث جميعهم وأئمة الفتوى وأهل حقائق العرفان
العارفون بربهم ونبيهم ومراتب الأعمال برجعان
... ... صوفية يسية ليسو أولي سطحا ولا هذيان
هذ كلامهم لدينا حاضرا من غير لا كذبا ولا كتمان
... ... مقبل حوالت من أحال عليهم هم أمليا ئهما أولي أمكان
فإذا بعثنا عارث من أخريات العسكر المنصور بالقرآن
... ... طحنتكم طعن الرحى للعب حتى صرتم كالبعر في القيعان
إن ايقاو هو ذول عساكر ططمن أو تمكنا أ هي أو أخ اليونان
... ... أعي ارسطو عابد الأوثان الكفور معلما الحاني
ذاك المعلم أولا للعرف والثاني الصوت لباسه العلماني
... هذا أساس الفسق والحرف الذي وضعوا أساس الكفر والهذيان
أو ذاك المخدوع حامل راية اللحاد ذاك خليفة الشيطان
أعني ابن سينا ذاك المحلول من أديان وغرو جيوش الدين والأيمان
فجراء على الإسلام منهم مختال تجر قط بسالف الأزماني
... ... أو جعد أو جرهم وأقباع لهم أمة التعطيل والبهتاني
أو حفص أو بشرى أو النظام ذاك مقدم الفساق والميجان
... والجعفران كذلك الشيطان ويدل على الطاق لا حييت من شيطان
وكذلك السحام والعلاف والنجار وأهل الجهل بالقرآن
... ... والله مافي القوم شخصا رافعا بالوحي رأس بل براي فلان
وخيار عسكركم فذاك الأشعري القرم ذاك مقدم الفرسان
... ... كلنكم والله ما أنتم على أتباعه والحق ذا برهان
هو قال ان الله فوق العرش واستولا مقالات كل ذا بهتان
... ... ... في كتبه طرت وقرر قول ذي الأثبات عظيم الشأن
لكنكم أكفرتم هو وقلتم من قال هذا فهو ذو كفران
... ... فخيار عسكركم فأنتم منهو برى إذا قربو من الإيماني