الصفحة 565 من 839

هذا ولم نسلبهم حقهم ليكونوا ذا كذبا وذا عدوان ولو أن البيت السابق قال في ه أنك جاهرت بالبهتان مع أنك لم تسلبهم حقهم ولم تكن كاذب بما قلت فيه وإذا سلبت صفاته وعلوه وكلامه جهرا جلا كتماني لم يغضبو إذا جحدت صفات الله وكلامه وعلوه بل كان ذاك عين الصواب ومقتضى الإحسان لأنهم منكرون الصفات منكرون العلو فمن أثبته فهو مبتدع ظال ومن نفاه فهو الذي قال الصواب والأمر والله العظيم يزيد فوق الوصف لا يخفى على العصيان أن امر هؤلاء يزيد على وصف حتى على ما قال رحمه الله وإذا ذكرت الله توحيد رأيت وجوههم مكسوفة اللواني والعياذ بالله ( وإذا ذكر الله وحده اشمئزت قلوب الذين لا يأمنون بالآخرة وإذا ذكرت الذين من دونه إذ هم يستبشرون) قال وإذا ذكرت الله توحيد رايت وجوههم مكسوفة اللوان بل ينظرون إليك شرا مثلما رأى التيس إلى عصا الجوبان . هذا تشبيه جيد ينظرون إليك إذانظرت إلى الله وحده نظرت التيس إلى عما الرأي الي يضرب بها نظر كراهة يعلى التيس يكره العصا مع الجوبان - يخشى أن يضربها وإذا ذكرت بمدحة شركائهم تباشرو تباشر الفرحاني والله ما شمل روائح دينهم يا زكمت طبيب زماني هل هؤلاء موحدون هل هؤلاء عابدون لله حقا.... لو عبدوا الله حقا لأحبوا الل ولو أحبوا الله اللتودوا بسرعة .

? فصل في وصف العسكرين وتقابل الصفين واستدارت رحى الحرب العوان وتصادم الأعوان:

يامن يشب الحرب جهلا ما تكم بقتال حرب الله قط يداني

... ... إنا نقوم حبدودكما لعبودهم وهمو الهرات وناصر الرحماني

وجنودكم بين كذاب ودجال ومحتال ودي بهتان

... ... من كل ارعن يدعي المعقول وهو مجانب للعقل والإيمان

أو كان مبتدع وجهت غدا في قلبه حرجا من القرآن

... ... لو كان من عدران دين شيوخه الإعتزال البين البطلان

أو قائلا بالاتحاد وأنه عين الأله واهنا شيئان

... ... أ, من غداء في دينه منحيرن أنباء كل منرد أخيران

وجنودهم جبريل مع ميكال مع باقي الملوك ناصر القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت