فهرس الكتاب
إذا قلت في الوثن الذي يدعونه ما فيه من النقصان وبينت نقصه فأجارك الرحمن من غضب يعني أنهم يغضبون عليك ومن حرب يحاربونك ومن عدوان عليك بالضرب أو بأخذ مال وأم ماشابه - وأجارك الرحمن من ضرب بضربونك ومن تعزير يعزرونك أما بضرب أو بغيره ومن سب بيسونك يطلقون ألسنتهم عليك ومن شجان إلى سجن يسجنونك لأنك عيبت الهتهم ولله لو عطلت كل صفاته ما قبلوك ببعض ذا الدواني لو عطلت كل صفات الله عز وجل ما قابلوك ببعض ذا العدوان والله لواخالفت نص رسوله نصا صريحا واضح التبيان وتبعت قول شيوخهم أو غيرهم كنت المحقق صاحب القرفان إذا اخلت النص الصريح وخالفت شيوخهم قالوا هذا عالم هذا الذي عنده العلم أنت المحقق لكن لو خالفت قول شيوخهم لكتاب الله وسنة رسوله قالو هذا جاهل حتى إذا خالفت آراء الرجال لسنة المبعوث بالقرآن نادوا عليك ببدعة وضلالة قالوا في تكفيره قولان - إذا خلافت آراء الرجال وقول شيوخهم لكتاب الله وسنة رسوله قالوا هدا مبتدع ضال ثم قالوا في تكفيره عندنا قولان منا من قال أنه كافر ومنا من قال أنه مبتدع ظال ونبرأ من الله أن نطلق عليك الكفر هؤلاء ورعون الذين تورعون من الكفر بالأخرون فهما أشجع منهم كفروا وهذ الذي كفرا آراء الشيوخ لكلام الله وكلام رسوله يقال قالوا تنقصت الكبراء وسائر العلماء بل تجاهلت بالبهتان وهذ لا شك أنه واقع لاكن نحن في بلادنا والحمد لله لا نحس به لأنه لا يوجد لكن أخرج إلى البلاد الأخرى من الدول الإسلامية أو أقرأ ما جرى في التاريخ تجد هذا أمر محقق إذا خالفت أمر الشيوخ ينادون عليك بالصياح أنت مبتدع ظال انت متنقص العلماء انت إلى آخره ....