فهرس الكتاب
فمثلا من حرف لنصوص في العقائد فهو مبتدع وفاته من الاتباع بقدر ماحرف من أتى بأقوال وأفكار صلوات الرسول صلى الله عليه وسلم أو أدعية مخالفة لما جاءت به الشريعة فهو مبتدع ولو قال أنه يحب الله ويحب رسوله - صلى الله عليه وسلم ونقص من أتباعه بقدر ماجاء به البدعة وكذلك لو فعل خلافا لما جاءت به الشريعة فإنه مبتدع يقول فإذا نبذت كتابه ورسوله وتبعت أمر النفس والشيطان - واتخذت اندادا تحبهم كحب الله كنت مجانب الأيمان وهذا واضح لأنه ليس هناك اتباع هذه الأموال إلى ذكرها المؤلف ولقد رأينا من فريق يدعي الإسلام شرك ظاهر التبياني فعل شرك به رأينا فريق يدعون أنهم مسلمون وهم مشركون شرك ظاهر كلنهم فسقون ليس في العبادة ولكن في الاتباع كما سيبين رحمه جعلوا له شركاء وأولهم وسؤوهم به في الحب لا السطاني أحبوهم كما أحبوا الله ولكن لم يجعلوا لهم سلطان كما سلطان الله لوسألتهم من خلق السموات والأرض لقالوا الله لكن تجد قلوبهم مملوئة بمحبة أوليائهم ومتبوعيهم كمحبة الله أو وانثرو ويستبني فيما بعد أنهم يحبون متبوعيهم أشد من حبه لله - والله ما سؤولهم باله بل زاد ولهم حبا بل كتمان يعني ما أحبوهم كما أحبو الله بل جعلوهم أشد حبا لله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونه كحب الله واللذين آمنوا أشد حبا لله فيها قولان فمنهم من قال أشد حبا لله من هؤلاء لا نراهم ومنهم من قال أنه أشد حبا لله من هؤلاء لأن محبة هؤلاء لله محبة القسفوك ومحبة المؤمينين خالصة والله ماغضبوا إذا انتهكت محارمهم في السر والإعلان - حتى إذا قيل في الوثن الذي يدعونه مافيه من نقصان ما بمعنى الذي وليست فالنافية يعني حتى إذا قيل الوثن الذي يدعونه الذي فيه من النقصان فأجارك الرحمن - وقوله إذا قيل نطبق عليه قاعدة ياطالبا خنر فائدة ما بعد إذا أزائده إن كنت تطيل الكلام حتى إذا قيل فأجارك الرحمن من غضبه ومن حرب شتم ومن عدوان ومن ضرب وتعزير وسب وسجن