الصفحة 573 من 839

نونه كتاب مختصر يعني ما هو بطويل ليس بطويل نعم يقول فيها النبوات التي أثباتها في عاية التقرير والتبيان فيها أي في شرح: الأصبهانية: التبوات يعني أثباتها التي أثباتها في غاية التقرير والتبياني والله مالوء للكلام نظيره أن أو كتبهم بكل مكان . بعض لم يؤلف نظير هذا الكتاب وكتبهم موجوده في كل مكان من أراد أن يطلغ عليها حتى يعرف الفرقا بين ما كتبه شيخ الاسلام ابن تيمية وما كتبة أهل خل تظر . وكذا حدوث العالم العلوى والسفلي فيه في أنتم بيانه يعني في شرح عقيدة الاصبهاني اثبات حدوث العام العلوى السفلي في أنتم بيانه . وكذا القواعد الاستقامة أنها صفرات فيما فيها بيتا ضخمات كتاب الاستقلمة أظنه مطبوع معروف صفران كما قال المؤلف رحمه الله مجلدات . وقراءة اكثرها عليه فترادن ولله في علم وفي أيمان رحمه الله ورحم شيخه يقول أنه قراء اكثر هذه الكتب عليه وأنه زاده رحمه الله في علم وفي أيمان وهكذا الفارس العالم أن لا يحقن طلابه علمًا فقط بل ينبغى أن إلى ذلك الايمان ويأتي بأسياء التي تقوى أيمانه ما ستطلاع شيخ الإسلام رحمه الله يقول ابن لقيم أنه زاده علمًا وزاده ايمانًا ماشاء الله وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء هذا ولوحشت ففي أنه قبلي يموت لكان غير الشاق . رضي الله عنه .فقول لو حشت نفسي أنه يموت قبلي غير الشامب يعني غير عملي معه يعني لكتت الزمه ليلأ ونهارًا خذ منه وأقراء عليه الكتب أكثر مما كان وهو اشارة إلى أنه رحمه الله كان يرى أن فقراء على شيخه قرصية العمر . لا كنه ظن أن لأحد طويل فاضاع بعض الوقت [كان عند غير الشامي ] وكناك توحيد الفلاسفة التي توحيدهم هو غاية الكفرات [ مداخلة غيرواضحة] وكذاك توحيد الفلاسفه الأولى توحيد هم غياته الكفران هذا يظنأ رد على توحيد الفلاسفه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت