الصفحة 579 من 839

فتفوا الصفات من حيث من هذا الحيثيه واضح باجماعة. طيب إذا الذي غيرهم الطلاق لفظ نفي الجسم . فلو أشهم قطوا لستقامت أمورهم لاكنهم اطلقوا النظر فأنكروا من أجل هذا الاطلاق صفات الله عز وجل وجعلتم الموصوف حسمًا قابل الأعراض والأكوان والألوان وجعلتمو أوصافه عرضًا وهذا كله جسر إلى المنكرات . قالوا الصفات أعراض والإعراض حوادث لأن العرض ما يعرض ثم يزول والحوادث لاتقوم بالأزلي إلى الأبد فالحوادث لاتقوم الابحاث وقد سبق بيان زيف هذه الحجة وأنها باطلة لكنهم يقولون هكذا ولهذا عندهم من أذكارهم الشريفة له سبحان من تنزه عن الأعراض والاغراض والابعاض نعم [سبحانه من تنزه عن الاعراض والاغراض والابعاض ] الاعراض: الصفات ، والأغراض: الحكمة ، والأبعاض: اليد والوجه والعينين وما شبهها . الأبعاض كل هذا من أجل أن ينفوا ما وصف الله به نفسه من الصفات الكاملة قال وجعلتموا أوصافه أعراضًا وهذا كله جر إلى نكرات وكذلك سميتم حلول الحوادث أفعال .هاه . وكذلك سميتم حلول الحوادث أيشي هي عنكم أفعاله تلقين ذي عن وان يعني جعلتم أفعال الله حلول حوادث بالله وقلتم لاتحل الحوادث إلا بالحادث تمنع الأفعال نعم إذا تنفر الاسماع من ذل لفظ نقرتها من التشبيه والنقصان فكسوتم أفعاله لفظ الحوداث ثم قلتم قول ذي بطلان ليس تقوم به الحوادث والمراد النفي للأفعالي للديان ياجماعة أذًا نقول أفعال الله بحجة أن الأفعال حادثة والحادث لاقوم إلا بحادث ، والله عز وجل أزلي أبدي ليس بحادث ولا يفنوا . فإذا انتفت أفعاله وصفاته وكلامه وعلو ذو سلطاني فباي شيء كان ربًا عندكم يافرقة التحقيق والعرفان نفو الحوادث بأي شيء [ نفوا الأفعال بحجة أنها الحوادث . والحوادث لاتقوم إلا بحادث نفوا الصفات بحجة أنها أعراض . والأعراض لاتقوم إلا بأجسام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت