فهرس الكتاب
حق وباطل فأنتم قبلتمولها على سبيل الأطلاق فدخل عليكم الباطل أو نافيتموها سبيل الإطلاق فنفيتم الحق والفظ إذا كان يحتمل معنى حقأ ومعنى باطلا فالوا جب التفصيل . قال سميتوا عرش لمهيمن حيزًا ولستواء تحيزًا بما كان وجعلوا فوق السموات العلى جها وسقنتتم نقى ذا بوازان نعم هذها مثال. يقولون لو أننا أثبتنا أن الله سبحان ةتعالى على الوش لكان العرش خيرًا حيزًا يجوز الشيء كما يجوز لأناء لماء وجعلتم عز وجل إذا كان مستمر عليه جعلتمون متتحيزأ جعلتحوه متحيرز وقلتم أن الخير والتجيز ممتمع لماذا ؟ لأنه على زعهم يقتض التجيم والتشبية ولهذا نفوا الجيزو التعيز وهذا انفى للقظ يحتمل معنى حقًا ومعنى باطلا فإذا أطلقوا نفيه دخل فيه نفيو [اليش الحق] ولهذا أنما يذكر المؤلف التفصيل في هذا كره أن شاء الله قال: وبعلتموا فوق السموات العلي جهة وسقتم نفيتا بوزات قلتم: إذا قلنا أن الله فوق السموات لزم أن يكون في جهة وإذا كان في جهة فقد الحاطت به الجهة وهذا يستلزم أن يكون الله عز وجل محاط به إذا فنمفي أن يكون [هذه فوق السماء] ذلك يستلزم الجهة وسبحن الله الؤلاء الذين يقولون ذلك أما أن يقولون أن الله تعالى ليس فوق العام ولا تحته ولا يمين ولا يسار ولا متصيل ولا منفصل. فانقول: انتم لأن نفيتم [أيش وجود الله] وإما أن يقولون أن إليه بذاته في كل مكان وحين إذا جعلوا الله تعالى محوزه بالمخلوقات إذا كان في الحجره صارت جدرات الجوه [أبش محيطه به] فأنتم قدر تم شيء ووقعتم في شد منه نعم قال وجعلتم الإثبات تشبيًا وتجميمأ وهذا غاية البهتان قلتم من أثبت فقد شبه لأنه الأشبات جعلتم الإثبات. تشبيها وتجيمأ وهذا غاية البهتان قلتم من أثبت فقد شية لأن الإثبات يعتلزم التجسيم كيف. قالوا: الصفات عرض. والعرض لا يقوم إلا بالجسم والأجسام متماثلة. فإذا أثبتنا صفه لذما أثبات جسمأ وإذا أشبتنا جسمًا لزم التشبية.