الصفحة 585 من 839

ثم قال قلتم القائل من: المنكر للسؤال المعطلة ، جسم على جسم تعالى الله عن جسم وعن جثمان . ما أعظم هذه الكلمة لاسيما إذا صرح بها عند العامة رجل من أهل السنة والجماعة جاء يقدر يقول أن الله استواى على العرش استواء يلقي بجلاله وعنده رجل معطل: قال أعوذ بالله نقول أن الله مستوي على العرش قال نعم . قال أعوذ بالله جسم على جسم تعالى الله يرفع صوته جدًا . ماذا يقول العامة . العامة يصيحون مثل ما صاح ويضربون بأيديهم على رؤسهم . يقول كيف يقول بأن الله جسم على جسم . نعم . مع أن جسم على جسم يقابلها في المعنى الصحيح استوى على العرش . نعم . هو قال جسم على جسم من أجل التنصي من أجل تنفير العامة أما لو قال أن الله استوى على العرش قال العامة كلهم صدقت .نعم . جسم على جسم نعم تعالى الله عن جسم وعن جثمان وكذلك إن قلنا أالقرآن كلامه منه بدأ لم يبدوا من انسان كلا ولا ملك ولالوح ولكن قاله الرحمن قول بيان قلتم لنا أن الكلام قيامه بالجسم أيضا وهو ذو وجداني . عرض يقوم بغير جسم لم يكن هذا بمعقول لدى الأذهان لذى الأذهان . نعم إذا قلنا أن القرآن كلامه منه بدأ لم يبدوا من انسان خلاف لمن قال: أن هذا القول البشر ولم يبدوا من ملك خلاف لمن قال: أن جبيريل هو الذي تكلم به ولم يتكلم به الله . ولالوح خلاف لمن قال: أن الله خلق حروفًا في اللوح المحفوض فأخذه جبريل من اللوح . نحن نقول: القرآن كلام الله يقول: قلتم لنا أن الكلام قيامه بالجسم أيضا فإذا اثبت أن الله يتكلم فقد أثبت أنه جسم والجسم عندهم ( مداخلة غير واضحة ) ممنوع فيمتنع على هذا الكلام ثم يقولون أيضا والكلام ذو حدثات وهذا لايقوله إلا شاعرة . لاأن الأشاعرة عندهم من كلام هو المعنى بالنفس إزلي أبدي لكن يقوله من ؟ يقوله الجهمية والمهتزلة ومن شابههم أن القرآن حادث فيقوبون إذا وصفهم الله تعالى بأنه تقوم به الحوادث إذا أثبتم الكلام ونحن لانقول به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت