فهرس الكتاب
وقفنا على سموه ما شئتم ( مداخلة غير واضحة ) تنزيل ربنا . نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى وكذلك حين نقول ينزل ربنا في ثلث الليل الآخر وثاني قلتم لنا أن النزول لغير أجسام الحال ليس ذا أمكان أهل السنة والجماعة يقولون أن الله ينزل بنفسه إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الآخر أو ثلث الليل الأوسط ولهذا قال في الثلثين آخر وثاني . نعم . قلتم لنا في ثلث ليلا آخر يعني: الثلث الأخير أو ثاني يعني ثلث الأوسط لأنه في بعض الآحاديث أنه ينزل حين يبقى نصف الليل لقلتم لنا أن النزول لغير أجسام محال ليس ذا أمكان . يعني فإذا أثبتم النزول أثبتم أنه جسم والجسم عندهم ممنوع: يعني الأجسام متماثلة . نعم قلتم لنا وكذلك قلنا يرى سبحانه قلتم أجسم كي يرى بعيان أجسام أهذا الأسباب للأنكار يعني: هل هو جسم حتى يرى . وإذا كانت كذلك نفوا ؟ نفوا أيش نفوا الرؤية . أما إذا قلنا له وجهه كما في النص: أو قلنا كذلك يدان وكذلك إن قلنا كما في النص أن القلب بين أصبعين من أصابع الرحمن ، وكذا لو قلنا الأصابع كل العوالم وهي ذو رجطان ، وكذلك إن قلنا يداه الأرضية سمائه في الحشر ، وكذلك إن قلنا سيكشف ساقه فيفسر ذلك الجمع الأذهان ، وكذلك إن قلنا إلى آخرة ذكر المؤلف عن صفات . النزول إلى السماء الدنيا ثبات في الصحيحين وغيرهم من حديث أبي هرير ( وغيره وأنه يمنزل إلى السماء الدنيا . ينزل هو بنفسه عز وجل إلى السماء الدنيا . وعلم أن القائد المستقرة أن كل شيء يضاف إلى الله فهو يعني نفسه هذا الأصل كل ما أضيف إلى الله فهو إليه نفسه كما قرر ذلك ابن القيم في مختصر الصواعق وهو ظاهر اللفظ فما أضافة الله نفسه فهو لنفسه هذا هو الأصل إلا أن يمنع فإذا جاء في الحديث يمنزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من أسأله فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له . كان المراد بالنزول .