الصفحة 588 من 839

أيش ( مداخله غير واضحة ) نزول الله نفسه لكن أهل التحريف أبو إلا أن يقولوا بتنزل ربنا إي أمره ينزل ربنا يعني: ينزل أمره والرد عليهم: أن نقول / أمر الله ينزل في الأرض وإلى السموات في كل وقت قال تعالى: ¼ ?£ ?£`@?:?@? ?³`¤?@? ? ?£` `~ » [السجدة:5] قالو ا إن الذي ينزل رحمته قلنا في الأول رحمة تنزول كل وقت ولا تنتهي بالسماء تنتهي بالأرض ونزول رحمة إلى السماء الدنيا لافائدة لنا منه ، قالوا ينزل ملك من ملائكة . ينتزل ملك من ملائكة قلنا الملك لايمكن أن نقول من يدعوني فأستجيب له لأنه لو قال الملك هذا الكلام لكن كفر حيث جعل الملكم نفسه اله فحينا إذًا تعين أن الذي ينزل هو الله ولكن هل نقول بكيفية معينة لنزوله .لا. هذا حرام . هل نقول إذا نزل ضارت السماء الدنيا فوقه . لا لأن الله له العلو المطلق . فهو ينزل وإن كان في العلو فإذا قال قائل غير معقول قلنا هو غير معقول بالنسبة للمخلوق أما بالنسبة للخالق فأنه لايحاط بصفاته . فالواجب علينا أن نقول ينزل وهو فوق كل شيء طيب فإن قال قائل هل يخلو منه العرش إذا نزل ؟ قلنا هذا السؤال بدعة . كما قال مالك ف?يمن قال كيف السواء أقول هذا السؤال بدعة ولهذا كان القول الراجح في هذا المسألة هو أن لانسأل هل يخلوا منه العرش أو لا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت