فهرس الكتاب
نعم . يقول وكذاك أن قلنا يرى سبحانه قلتم أجسم كي يدي بعيان هذه رؤية الله عز وجل . فالله تعالى يرى في الآخرة أما في الدنيا فلا يرى لم نعلم أن أحد رأه إلا النبي ( في المنام ، أما في اليقضة فما رأه أحد ولهذا لما قال موسى عليه السلام ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولا يمكن أن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا فإذا كان الجبل وهو الأصم الحجري لم يستقم لرؤية الله فمابالك بالبشر ولهذا خر موسى صعقًا من هول ما رأى فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين أما في الآخرة فيرى وقد جائت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في ذلك ولهذا حكم بعض السلف بكفر من أنكر رؤية الله في الآخرة لأنه أنكر شيء صريح في القرآن يقول اللع عزوجل قال تعالى: ¼ ? ?`? ?£?¶(22) » [القيامة:22] نظرة الأولى بانظار يعني حسنة من الحسن من النظر وهو الحسن أو من النظار وهي الحسن قال تعالى: ¼ ? ¤ ?£? (23) » [القيامة:23] من النظر ولعذا تجدون الأولى مكتوبة بالضاد والثانية مكتوبة بالطاء لأنه من النظر وقال تعالى في أصحاب الجحيم قال تعالى: ¼:? `? ? `?¤ ?`? ? (15) » [المطففين:15] فلما حجب هولاء في حال الغضب دل على أن الآخرين غير محجوبين طيب أما السنة فإن الرسول ( قال: انكم سترون ربكم عيانًا كما ترون القمر ليلة البدر أو كما ترون الشمس صحوًا ليس دونها سحاب وهذا لايمكن أن يراد بهم لأنه صريح واضح عيانًا بالعين كما ترون القمر أو كما ترون الشمس طيب والتشبيه هنا ليس تشبيه حسي بابلمرء ولكن ارؤية بالرؤية كما تقول مثلًا رأيت الجمل كنا رؤيتي لهذا الباب مثلًا نعم أو رأيت سيارة فلان كما أرى سيارتك فلا يلزم من هذا التساوي المرئي يقول: أما إذا قلنا له وجه كما في النص قلنا له وجه كما في النص