فهرس الكتاب
بقول من هو أدنى منهم بكثير يكون هذا أقرب إلى العقوبة ممن عارض قول الله ورسوله بقول أبي بكر وعمر نعم والثاني نسبتهم إلى الإلغاز والتلبس والتدليس والكتمان لأنهم إذا عطلوا النصوص عن المراد بها صارت النصوص في ظواهرها تلبيسًا وإلغازًا وليست دالة على الهدى في ظاهرها وإنما تدل على الضلال على زعمهم لأنهم إنما أولوها ظنا منهم أنها تستلزم التشبيه فأولوها لهذا السبب ومكرتم مكرين لو تم لكم لتعصمت فينا عرى الإيمان ما هما قال أطفأتم نور الكتاب وسنة الهادي بذا التخريف والهذيان ولكنكم أوقتم للحرب نارًا بين طائفتين مختلفان: نعم هم مكروا مكرين اطفوا نور الكتاب والسنة وأوقدوا نارا الحرب بين الطوائف بين طائفتين مختلفان هذا غريب من المؤلف ولكنه رحمه الله يأتي مرة بالكلام على لغة ومرة على لغة فهنا مثلًا بين طائفتين أعرب المثنى على الأعراب المشهور أنه يجري بالياء ثم قال مختلفان صفة لطائفتين لكنها بالألف بناءًا على لغة من يلزم المثنى الألف مطلقًا الأعراب يلزم المثنى الألف مطلقًا ومنه قول الشاعر:
يا ليت عيناها لنا وفاها ولو مش على المشهور لقال عينيها
والله يطفيها بألسنة الأولى قدخصهم بالعلم والإيمان